نشطاء وصحفيون سوريون يحصلون على منحة لجوء إلى أوروبا

غادرت قافلتين، يوم أمس الاثنين، تضم العشرات من الناشطين والصحفيين السوريين، من “إدلب” باتجاه تركيا تمهيداً لنقلهم إلى ألمانيا بعد حصولهم على منحة لجوء، من قبل الاتحاد الأوروبي.

ذكرت مصادر محلية، أنّ مايقارب الـ75 ناشطاً وصحفياً من “إدلب”، حصلوا منذ أشهر على منحة لجوء إلى ألمانيا، بعد أن أثبتوا تعرّضهم للخطر في شمال سوريا، لاسيما مع استمرار الصراع المسلح.

وفي تصريح لأحد الصحفيين الذي غادروا القافلة باتجاه “تركيا”، نقلته “شبكة سبوتنك”، رفض الإفصاح عن اسمه، قال: “لقد حصلنا على منحة لجوء بمساعدة المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير”.

وأضاف الصحفي، “حصلنا على المنحة بعد أن ساعدنا المركز من خلال إيصال ملفاتنا للدول التي تستقبل اللاجئين، وذلك من أجل تأمين إخراجنا من إدلب”.

وكان المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، قد أعلن عن رفع قائمة أوليّة تضمنت أسماء أكثر من 470 صحفياً وصحفية، من أجل حصولهم على حق “اللجوء” مع دول أبدت اهتمامها بـإعادة التوطين. ومن المرجّح أن يخرج الصحفيون والناشطون من سوريا، على شكل دفعات متتابعة، باتجاه “أوروبا” في الوقت القريب.

وبحسب مؤشر حرية الصحافة لعام 2020، صُنّفت “سوريا” كأخطر دولة على الصحفيين في الشرق الأوسط، بعدما احتلّت المرتبة الأخيرة عربياً، كما جاءت في المرتبة 174 من أصل 180 دولة عالمياً.

وسبق أن تعرّض العشرات من النشطاء والصحفيين، للاعتداء والضرب والخطف والاعتقال، في مناطق سيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة، فضلاً عن إعدام تنظيم داعش الإرهابي، لعشرات الصحفيين والإعلاميين، منذ سيطرته وتغلغله في مناطق المعارضة عام 2014، قبل أن يتم القضاء على “التنظيم” وطرده من المنطقة المذكورة. 

ليفانت – مصادر محلية 

اترك رد