بعد زيارة المقداد لطهران.. توتّر واشتباكات في الجولان

أفادت وسائل إعلامية، أن حالة من التأهب، تسود اليوم الأربعاء  المنطقة الحدودية في الجولان، حيث كانت وسائل إعلام النظام السوري قد أعلنت في وقت سابق “إصابة عدد من أهالي الجولان جراء اعتداءات من القوات الإسرائيلية بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع”.

كما قالت وسائل إعلام النظام السوري، أنّ الأهالي انتشروا في أراضيهم، رفضاً لإقامة التوربينات الهوائية على ممتلكاتهم الزراعية.

وبحسب العربية نت، فإن هذا التحرك يأتي بعد يوم من مطالبة الرئيس الإيراني حسن روحاني، النظام السوري بمواجهة إسرائيل في مرتفعات الجولان.

حيث أكّد دعم طهران المستمر لدمشق، وذلك خلال استقباله وزير خارجية النظام السوري الجديد فيصل المقداد في طهران.

إلى ذلك، شدّد روحاني على أن مواجهة “المحتلين والإرهاب هدف مشترك، لتحرير جميع الأراضي المحتلة بما فيها الجولان”، وذلك خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وكانت وكالة أنباء النظام السوري “سانا”، قد أفادت بأنّ زيارة المقداد إلى طهران جاءت تلبية لدعوة نظيره جواد ظريف، بينما قال المتحدث باسم الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، إن هدف الزيارة يكمن في مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

فيما اعتبر خطيب زاده، عبر حسابه في “تويتر” أن “إيران تقف إلى جانب الشعب السوري في مكافحة الإرهاب”، بحسب تعبيره، ولم يتجاهل التطرق إلى الواقع الحساس الذي تعيشه بلاده، وخاصةً بعد اغتيال فخري زاده.

فيما أشارت وسائل إعلامية، إلى أنّ عنوان الزيارة، حسب ما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية، يختصر بمناقشة “القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين نظام بشار الأسد والحليف الإيراني”، لكنها تقود إلى ما هو أبعد من ذلك، وتطرح معها عدة تساؤلات، فيما يبدو أنّ الإجابات على هذه التساؤلات بدأت تظهر اليوم.

ليفانت- العربية نت

اترك رد