مقتل طفل سوري برصاص الجندرما التركية

قتلت الجندرما التركية طفلاً سورياً، ويدعى “قصي عبد الرحمن الشهاب”، اليوم الخميس، أثناء محاولته عبور الحدود السورية التركية بطريقة “غير شرعيّة”.

ذكرت مصادر محلية، أنّ الجندرما التركية قتلت، اليوم، الطفل السوري “قصي” الذي ينحدر من مدينة كفرنبل، الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، أثناء محاولته العبور باتجاه الأراضي التركية عبر منافذ التهريب.

وأوضحت المصادر، أنّ الشاب نازح من أهالي مدينة كفرنبل التي أصبحت تحت سيطرة قوات النظام، بعد العملية العسكرية الواسعة التي شنّتها هذه القوات على الأرياف الواقعة على طريق دمشق حلب الدولي منذ عام.

الجندرما التركية تطلق النار علي الطفل السوري قصي عبدالرحمن الشهاب وتقتله أثناء محاولته عبور الارضي التركية، وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع تعداد المدنيين السوريين الذين استشهدوا برصاص قوات “الجندرما” إلى 460 مدني، من بينهم 82 طفل. #تركيا #أردوغان #سوريا pic.twitter.com/QTD6HAHmfN

— شؤون تركية (@TurkeyAffairs) December 9, 2020

وقامت الحكومة التركية ببناء جدار عازل على طول حدودها، الذي يبلغ طوله 911 كم، لمنع دخول اللاجئين السوريين إلى الأراضي التركية.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرما” لللاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هرباً من الحرب والظروف المعيشية الصعبة في الداخل السوري، مما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

وارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الجنود الأتراك إلى 472 شخصاً، حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بينهم (89 طفلاً دون سن 18 عاماُ، و60 امرأة)، وذلك بحسب بيانات مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري.

ليفانت – وكالات 

اترك رد