جديد النظام السوري.. ابنة عم الأسد تدخل نادي كبار المسؤولين

أعلن عن تعيين عليا الأسد، في منصب رئيس مجلس إدارة ما تعرف بالشركة السورية العامة للتأمين، القطاع التابع لحكومة الأسد، مع بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

حيث نشرت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، الأربعاء، صورة من قرار رئيس وزرائه، بتعيين الأسد، في منصبها الجديد، بتاريخ الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

حيث أنّ عليا الأسد، هي ابنة أحد أشقاء حافظ الأسد، والد بشار ورئيس سوريا السابق، ويدعى محمد، وهو بحسب مصادر من أبناء المنطقة الساحلية، من الشخصيات الغامضة في عموم عائلة الأسد، خاصة أنه مات باكراً، وكان صغيراً في السن.

وبحسب مصادر “العربية نت” فقد تولّى حافظ الأسد تربية عليا، ابنة أخيه محمد، بعد وفاته، فكانت عليا وأشقاؤها، تحظى برعاية مباشرة وشخصية منه، فيما المعلومات عن محمد نفسه، شحيحة للغاية، بحسب مصادر أهلية في اللاذقية، مسقط رأس آل الأسد.

إلى ذلك، فهي تحمل صفة نقيب صيادلة دمشق، وتظهر على وسائل إعلام النظام، بصفتها الطبية المذكورة، قبل أن تصبح رئيس مجلس إدارة شركة التأمين التابعة للنظام، وهي الشركة التي بلغ ريع أقساط التأمين التي تحصلها من المؤمن عليهم، لعام 2019 الماضي، أكثر من 25 مليار ليرة سورية، ما يوازي 10 ملايين دولار أميركي.

يشار إلى أنّ جيش النظام السوري، وقّع عقداً مع مؤسسة التأمين التابعة له، لتقدّم خدمات التأمين لعدد أوسع من المؤمن عليهم. وجاء ذلك بالتوازي مع تعيين عليا الأسد، رئيسة لمجلس إدارة شركة التأمين. وبحسب إعلام الأسد، فإن العقد الجديد، مع إدارة الخدمات الطبية العسكرية التابع للنظام، سيشمل قرابة 800 ألف مؤمَّن عليه، من مختلف الفئات.

جدير بالذكر أنّ شركة التأمين المملوكة للنظام، تحصل على مبالغ مالية توصف بالهائلة، نظراً لعدد المؤمّن عليهم وارتفاع القسط المفروض دفعه سنوياً، خاصة في القطاع الإداري التابع له. وذكرت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، في تقرير لها، بداية العام الجاري، قالت فيه إن ما يدفعه المؤمن عليه، سنويا، للشركة، يبلغ نحو 54 ألف ليرة.

حيث يبلغ عدد المؤمّن عليهم في القطاع الإداري، أكثر من 609 آلاف شخص، ما يعني تحصيل مبلغ يفوق 32 مليار ليرة سنوياً. هذا بدون احتساب الريع الناتج من عمليات التأمين الإلزامي، التي تؤمن مبالغ مالية ضخمة لخزينة النظام.

وتقوم المؤسسة العامة للتأمين التابعة لوزارة مالية الأسد، بالتأمين على المركبات إلزامياً، وعلى السيارات الأجنبية العابرة للحدود، وكذلك من صلاحياتها التأمين على أخطار النقل البحري والبري والجوي، وعلى البضائع المستوردة، والتأمين على الحياة، والتأمين ضد مخاطر الحريق والسرقة والانفجار، وغيرها.

ليفانت- العربية نت

اترك رد