وسط تردي الوضع الأمني … اقتتال فصائلي جديد يودي بحياة مدني بريف عفرين

اندلعت اشتباكات عنيفة ضمن اقتتال فصائلي جديد قرب مدينة “عفرين”، بريف حلب الشمالي، الأمر الذي أدّى إلى سقوط قتيل مدني، وجرحى لم يعرف عددهم، بحسب مصادر محلية.

وقال ناشطون اليوم الأحد إن اقتتالاً نشب بين مجموعات من فصيل “نور الدين الزنكي” وأخرى من “أحرار الشام”، في ناحية “جنديرس” التابعة لمدينة “عفرين” بريف حلب الشمالي، تسببت بسقوط ضحية مدني بفعل رصاص الاشتباكات.

وأشارت المصادر إلى استخدام الفصائل المتناحرة الأسلحة الرشاشة وقذائف من نوع “RPG” وسط ورود أنباء عن وقف إطلاق النار تمهيداً لوقف الاقتتال الذي يتجدد بين الحين والآخر وطالما يحصد أرواح مدنيين.

ويأتي ذلك في ظلِّ حالة فلتان أمنية بدت واضحة، وانتشار عشوائي للسلاح، واستخدمه في المناطق المدنية دون ضوابط في مناطق الشمال السوري، برغم مناشدات النشطاء والفعاليات المحلية بضبط الأمن والاستقرار في المنطقة.

هذا وتتزامن حادثة الاقتتال الداخلي مع تصاعد العمليات الأمنية التي تتمثل بالسطو والاغتيال في المناطق المحررة، خاصة تلك التي تقع في درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام، وبدلاً من الاستجابة لدعوات وضع خطوات حقيقة لوقف مثل هذه الانتهاكات والجرائم تتصاعد عمليات الاقتتال بين الفصائل.

شام

اترك رد