درعا.. وقوع مزيد من القتلى رغم التسويات

قالت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن سلطات النظام الأمنية قامت بالإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين ضمن أفرعها الأمنية، من أبناء محافظة درعا، ممن كانوا قد اعتقلوا خلال سنوات الثورة السورية.

وضمّت الدفعة الجديدة المفرج عنها أكثر من 35 معتقل، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن عملية الإفراج تمت بأوامر روسية، وهي الدفعة الثانية خلال أقل من 40 يوم.

فيما اغتال مسلحون مجهولون، عنصراً في قوات النظام، مساء اليوم، بعد إطلاق النار عليه في مدينة الصنمين شمال درعا.

في سياق متصل، قتل ثلاثة من عناصر الفرقة الرابعة، في حوادث مختلفة وقعت في مناطقمتفرقة من محافظة درع، في وقت اغتال فيه مسلحون مجهولون بالرصاص، عنصراً في قوات الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام مع مرافقه في بلدة الغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي.

على صعيد متصل، قتل عنصر آخر من مرتبات الفرقة الرابعة، اليوم، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة جاسم شمالي درعا.

وسيق وأن استهدفت مجموعات اللجان، التابعة لشعبة المخابرات العسكرية، مركز الأمن الجنائي في مدينة الصنمين التابع للنظام بقذيفتين من نوع “آربيجي”، رداً على اعتقال قوى الأمن الجنائي لثلاثة عناصر في صفوفها، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وكانت اللجنة المركزية في مدينة درعا، قد أبلغت قبل نحو عشرة أيام، جميع المطلوبين للأجهزة الأمنية، من عسكريين ومدنيين في مناطق درعا البلد، مخيم درعا، طريق السد” ببدء عملية تسوية جديدة لأوضاعهم.

جاء ذلك بعد عدّة اجتماعات للجنة المركزية “وهي لجنة محلية من وجهاء وشخصيات فاعلة في درعا البلد، تشكّلت بعد التسوية” مع اللجنة الأمنية في درعا “وهي ممثلة للأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، بحضور قوات روسية.

ليفانت

اترك رد