إدلب..عاصفة جوية تقتلع الخيام وهجمات متواصلة لقوات النظام السوري

تعيش محافظة إدلب ظروفاً جوية بالغة القسوة، حيث شهدت المنطقة يوم أمس الاثنين عاصفة مطرية شديدة، ترافقت مع سيول غزيرة.

وقد تسبّبت السيول بمأساة إنسانية جديدة، تضاف إلى المعاناة اليومية للقاطنين ضمن المخيمات شمال وشمال غربي إدلب.

حيث غرق العديد من خيام مخيم أطمة، واقتلعت أخرى في كلّ من دير حسان وسرمدا والدانا وتلعادة وقاح، الواقعة بالقرب من الحدود السورية مع لواء اسكندرون، كما تضرّرت مئات العوائل النازحة إلى تلك المخيمات، بفعل سوء الأحوال الجوية يوم أمس.

ويعاني سكان المخيمات في شمال غربي سوريا، من الأرضية الترابية التي شيّدت عليها خيامهم، حيث تفتقر المخيمات إلى الخدمات الأساسية مثل توفر مياه الشرب والصرف الصحي والمواد الإغاثية، والمنشآت التعليمية والصحية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد أوضاعاً مأساوية لأحد المخيمات التي تؤوي نازحين من أبناء ريف معرة النعمان الشرقي.

ويقع المخيم غربي مدينة معرة مصرين، بالقرب من بلدة باتنتة شمال مدينة إدلب، يقطنه ما يقارب الـ2000 شخصاً يتوزعون في 450 خيمة، لا تقي ساكنيها برد الشتاء.

في سياق متصل، عمدت قوات النظام إلى تجديد قصفها البري على مناطق ضمن الريف الإدلبي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، سقوط قذائف صاروخية على كل من الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وبينين والرويحة ومدليا وكدورة وأماكن أخرى بريفي إدلب الشرقي والجنوبي، دون معلومات عن إصابات.

يشار إلى أن هيئة تحرير الشام، كانت قد أفرجت عن عنصرين سجينين من مجموعة الجهادي “أبو يحيى الجزائري” القيادي السابق في تنظيم حراس الدين، والذي أصبح يعمل بشكل مستقل، بحسب مصادر المرصد السوري، حيث سلّم العنصران نفسيهما، بعد أن تكفل عناصر القوى الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام بإعطائهم الأمان أثناء مداهمة قرية تلعادة بريف إدلب، وذلك قبل أكثر من شهرين.

ليفانت

اترك رد