بعد اليافعين.. الغزو الإيراني يستهدف أدمغة الأطفال السوريين

يتنامى النفوذ الإيراني في سوريا، من خلال هيمنة الميليشيات الإيرانية على الأرض، بدعمٍ كامل من النظام السوري، في حين تعمل بالتوازي على غزو المنطقة ثقافياً، واختراق المجتمع السوري، عن طريق الحسينيات، ومراكزها الدّعوية التي تركّزت جهودها على استقطاب الأطفال واليافعين.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإنّه سيتم تقديم مبلغ “250” ألف ليرة سورية، لكلّ طفل حضر دورة “فن الرادود” من “المركز الثقافي الإيراني”.

وكان “المركز الثقافي” الإيراني بمدينة دير الزور، قد أقام رحلة ترفيهية لطلاب المدارس من الأطفال إلى “حديقة الأصدقاء” في منطقة حويجة صكر بالمدينة، خلال الشهر الجاري، ويأتي ذلك بهدف غرس الأفكار الإيرانية بين أفراد المجتمع في المناطق التي يتواجدون بها في محافظة دير الزور، مستهدفين الأطفال على وجه الخصوص.

في سياق متصل، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في شهر تموز/ يوليو المنصرم، إلى أنّ إيران “تلعب على الوتر الديني والمذهبي في منطقة غرب الفرات، من خلال عمليات التشيُّع”، مشيراً إلى أن طهران تستغل حالة العوز والفقر التي يعيشها سكان تلك المناطق لمساومتهم، على التشيع مقابل المال.

حيث أنّه كان قد أعلن خلال شهر حزيران/ يونيو المنصرم، عن وصول رتل سيارات رباعية الدفع مكتوب عليها “لواء الإمام المهدي” قادمة من العراق، تضم نحو 200 عنصراً، واتجه الرتل نحو منطقة المزارع بمدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي.

كما لفت المرصد حينها إلى أنه يجري العمل من قِبل “المركز الثقافي الإيراني”، على تجهيز ما يسمى “معهد النور الساطع” في شارع الجيش ضمن مدينة الميادين، لاستقطاب الشبان والأطفال، من أجل تعزيز الوجود الإيراني ضمن المنطقة وتهيئتهم فكرياً ومن ثم عسكرياً.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد