إيران تُبدي امتعاضها من الترويكا الأوروبية

زعم مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية، عباس عراقجي، أنّ بلاده ليس بمقدورها أن تتحمل جميع النفقات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي، وذلك ضمن كلمة له خلال الاجتماع السابع عشر للجنة المشتركة للاتفاق النووي، الذي عقد على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، وبمشاركة مدراء الشؤون السياسية لدى إيران ودول 4+1 (روسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا).

وادّعى عراقجي أنّ التصريحات الإعلامية الأخيرة المنسوبة إلى أوروبا، بالقول: “الأساس فيما يتعلّق بالترويكا الأوروبية التي تدّعي التزامها بالديمقراطية ومبادئها، هو ألا تتوقع من إيران أن تتجاهل أسس الديمقراطية وتمتنع عن تنفيذ القانون الذي صادق عليه مجلس الشورى الإيراني”، مردفاً: “الحكومة الإيرانية، تلزم على نفسها تنفيذ القوانين المصادق عليها في مجلس الشورى الإسلامي والتي مرت بمراحلها القانونية”.

وضمن احتجاجه على المواقف الأخيرة للدول الأوروبية الثلاث، قال عراقجي إنّ “الترويكا الأوروبية وبدل أن تدين الاغتيال الوحشي الذي استهدف العالم الإيراني البارز محسن فخري زادة، عمدت إلى إدانة العقوبة التي نفذت على أحد الجناة”، مستكملاً: “الأطراف الأوروبية تدعو إيران على الدوام إلى ضبط النفس أمام جميع الإجراءات العدائية والممارسات اللاقانونية في حقها، بما في ذلك الحظر الأمريكي والأعمال التخريبية في نطنز واغتيال علمائها النوويين”.

ووفق عراقجي، فإنّ “إيران لا تستطيع أن تتحمل كافة النفقات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي والإجراءات غير القانونية التي تصدر عن الآخرين، بما يلزم على هؤلاء أن يدفعوا ثمن الحفاظ على الاتفاق النووي أيضاً”.

وعقّب عراقجي على الترجيحات المتعلقة بـ”عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي”، بالقول: “ينبغي علينا بدل إطلاق التصريحات والتكهنات أن نركّز على جانب التطبيق، إيران لطالما أعربت عن مواقفها الشفافة وهي مستعدة بعد عودة أمريكا إلى تنفيذ التزاماتها المنصوصة في الاتفاق النووي واستئناف ظروف العام 2017، أن تعود هي الأخرى إلى تنفيذ التزاماتها النووية التي أوقفتها وفق البندين 26 و36 من هذا الاتفاق”.

ليفانت-وكالات

اترك رد