وفاة أبنائهم بـ “أزمات قلبية” !! … النظام يجبر ذوي المعتقلين الفلسطينيين للتوقيع على شهادات مزورة

نقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا”، عن عدد من ذوي ضحايا التعذيب الفلسطينيين ممن قضوا في سجون النظام السوري، أن عناصر الأمن التابعة للنظام تجبرهم على التوقيع على تقارير وشهادات وفاة مزورة صادرة من مشفى تشرين العسكري، تدعي بأن سبب وفاة أبنائهم جاء نتيجة “أزمة قلبية”.

ولفتت المجموعة أن هذا الأجراء يتم بعد تبليغهم من قبل عناصر الأمن السوري بأن أبناءهم قضوا في السجون، أو بعد السؤال عن مصيرهم عبر وسطاء أو عبر المحكمة العسكرية وتأكيدهم أنهم قضوا في السجون.

ونقلت المجموعة عن زوجة أحد الضحايا الفلسطينيين في سجون النظام السوري قولها إنه وبعد معاناة كبيرة وعذاب وانتظار ومساعي لمعرفة مصير زوجها في السجون السورية، تم تسليمها الشهادة المزورة بعد وضع إمضائها على تلك الورقة بأن زوجها قضى بأزمة قلبية، وطلبوا منها الصمت وعدم السؤال عنه مرة أخرى، وبأنها محظوظة لأنها حصلت على تلك الشهادة المزورة.

وأكدت اللاجئة “بأنها أبلغت عبر أحد المعتقلين المفرج عنه من سجون النظام رؤية زوجها بعد تاريخ تسليمها لورقة الوفاة المزورة”، كما أكد ناشطون على أن عدداً من أهالي الضحايا الذين استلموا تلك الشهادات علموا من معتقلين تم الإفراج عنهم، رؤيتهم لأبنائهم في أفرع أمنية أو في سجن صيدنايا العسكري بعد تاريخ تسليمهم تلك الأوراق المزورة.

وطالبت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، النظام السوري بالإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين “جريمة حرب بكل المقاييس”.

شبكة شام

اترك رد