دير الزور تغرق في الفوضى.. اغتيالات واستهدافات من قبل مجهولين

من المعروف أن الميليشيات الإيرانية اعتادت الاستعانة بميليشيات رديفة متعدّة الجنسيات، لرفد قواتها، ومن بينها ميليشيا حزب الله اللبناني، عصائب اهل الحق العراقية، فاطميون التي تضمّ مقاتلين أفغان، وزينبيون التي تضمّ مقاتلين باكستانيون، يوحّدها جميعاً الانتماء الطائفي.

هذه الميليشبات، تتركّز حالياً في محافظة دير الزور، عند الحدود السورية العراقية، وتبسط سيطرتها على مساحات شاسعة من البادية السورية.

وفي ظروف غامضة، قُتل عنصر في الميليشيات الإيرانية من حملة الجنسية باكستانية، حيث تم دفنه في مقبرة خاصة بقتلى الميليشيات الإيرانية، في بادية قرية السويعية جنوب شرق مدينة البوكمال.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية، بأن العنصر يتبع لميليشيا “زينبيون”، وعثر عليه مشنوقاً في إحدى النقاط العسكرية على أطراف مدينة البوكمال.

فيما يواصل طلاب وطالبات مدارس بلدة الشحيل بريف ديرالزور الشرقي، احتجاجاتهم على قرار “الحماية الذاتية” بفرض التجنيد الإجباري بحق المعلمين و الموظفين في ريف ديرالزور.

حيث شهد يوم أمس وقفة احتجاجية جديدة، نظّمها المعلمون في قُرى وبلدات غرانيج والجرذي والبحرى وسويدان جزيرة في ريف دير الزور الشرقي، تعبيراً عن رفضهم لقرار “الحماية الذاتية” بالتجنيد الإلزامي للمدرسين في ريف دير الزور، بحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان مسلحون مجهولون قد قاموا بإلقاء قنبلة يدوية، على سيارة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، على طريق حويجة البصيرة ضمن الريف الشرقي من دير الزور، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية.

كما وثق المرصد السوري اليوم، مقتل رئيس المجلس المحلي لبلدة الكبر بريف دير الزور الغربي، جراء انفجار عبوة ناسفة وضعها مجهولون أسفل سيارته، حيث أفاد المرصد السوري أول أمس، أن مجهولين أعدموا مواطناً من أبناء مدينة دير الزور رمياً بالرصاص، بعد أن اقتحموا منزله في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، دون معرفة الأسباب والدوافع لقتله.

وبحسب مصادر المرصد، فإنّ القتيل هو مدني نزح من مدينة دير الزور، بعد أن قتلت الطائرات الحربية الروسية 4 من أطفاله في العام 2017.

على صعيد متصل، استهدف مسلحون مجهولون يستقلون سيارة “بيك آب” بالأسلحة الرشاشة، عنصراً في قوات سوريا الديمقراطية، في قرية غريبة شرقية بريف دير الزور، ما أدى إلى مقتله على الفور.

والجدير بالذكر أنه كان عنصراً في تنظيم “داعش” قبل انضمامه إلى صفوف “قسد”، ويأتي ذلك، في ظل نشاط خلايا تنظيم “داعش” التي تستهدف عناصرها السابقين و”قسد”، إضافة إلى مدنيين في مناطق ريف دير الزور الخاضعة لنفوذ “قسد”.

ليفانت- متابعات

اترك رد