إيران تعتزم تأسيس مصرف مشترك مع نظام اﻷسد بدواعي التصدي للعقوبات الاقتصادية

كشفت مصادر إعلامية إيرانية عن عزم النظام الإيراني تأسيس مصرف مشترك مع النظام السوري للتحويلات المالية بين الطرفين، بدواعي مواجهة العقوبات والحظر المفروض عليهما، فيما يظهر بأن المشروع في سياق تمدد النفوذ الإيراني في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”، عن عضو ما يُسمى بـ “الهيئة الإيرانية للتعاملات الاقتصادية مع سوريا والعراق”، كشفه عن اقتراب إطلاق المصرف المشترك للاتصال بين المصارف الإيرانية والسورية.

وبحسب المسؤول الإيراني ” غول محمدي” في “هيئة التحديات الوطنية لتحقيق الطفرة التصديرية”، فإنّ التمهيدات التقنية لمشروع الاتصال الالكتروني بين المصارف السورية والإيرانية يمر في مراحله النهائية، وفق تعبيره.

وزعم أن من مهام المصرف المشترك معالجة مشاكل التحويلات المالية بين الطرفين، فيما أشار إلى أنّ الغرفة التجارية “الإيرانية – السورية”، تنطلق رسمياً خلال الأشهر المقبلة بمشاركة عدة شركات إيرانية، حيث سينعكس تأسيس المصرف على المعادلات التجارية حسب وصفه.

وكانت أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي عن فرض عقوبات جديدة استهدفت 7 أفراد و10 كيانات منها البنك المركزي السوري، لدعمهم آلة الأسد الحربية، ضد الشعب السوري.

وجدير بالذكر أن الإعلان عن المصرف المالي المشترك مؤخراً من قبل الجانب الإيراني الذي يعمل على الهيمنة وبسط النفوذ بمختلف الوسائل في مناطق سيطرة النظام، تزامن مع مساعي لتشكيل “هيئة تحكيم” بين تجار إيرانيين وسوريين، لتفادي اللجوء للمحاكم، وسط وعود إيرانية بالتصدي للعقوبات الاقتصادية الغربية التي يذكر أنّها مفروضة على الطرفين.

شبكة شام

اترك رد