النظام يستغل حادثة إحراق “مخيم المنية” بالدعوة للعودة لـ “حضن الوطن”

أصدرت وزارة الخارجية التابعة للنظام بياناً علقت من خلاله على حادثة إحراق مخيم للاجئين السوريين في لبنان، مستغلةً الحادثة في الدعوة إلى ما يصفه إعلام النظام بـ”حضن الوطن”، وذلك لمرة جديدة عقب تكرار تلك الدعوات عقب حوادث متفرقة طالت اللاجئين والنازحين.

وبحسب بيان خارجية النظام فإنّ جرى “تجديد الدعوة للمواطنين الذين أرغمو على مغادرة البلاد بفعل “الحرب الظالمة” للعودة إلى وطنهم، وأن الحكومة تبذل كافة الجهود لتسهيل عودتهم”، وفق نص البيان.

ومتناسياً كونه السبب الرئيسي وراء تهجيرتم وأعرب النظام عبر خارجيته عن “الأسف الشديد” للحريق الذي تعرض له المخيم و ترويع المقيمين فيه وحرمان عدد منهم من المأوى، داعياً لبنان إلى مسؤولياتها في معالجة هذا الحادث وتأمين الحماية والرعاية للمهجرين السوريين.

وقبل يومين أقدم عددا من اللبنانيين في منطقة المنية على إحراق مخيم للاجئين السوريين، على خلفية إشكال بين عدد من السوريين وشبان من “آل المير”، والذي تطور لاشتباك بالأيدي، وسقوط ثلاثة جرحى.

وفي 28 من تشرين الثاني الماضي نقلت وكالة أنباء النظام “سانا” عن مصدر في وزارة الخارجية التابعة له تضمنت تعليق على حادثة التي استغلها لتجديد دعوته اللاجئين السوريين للعودة إلى ما يُسمى بـ “حضن الوطن”، متحدثاً عن العيش بكرامة وأمان، وفق تعبيره.

وتحدث النظام حينها عن متابعته لحادثة بلدة “بشري” اللبنانية التي أودت بحياة مواطن لبناني وتقدم بمواساته لعائلته ودعا القضاء للقيام بدوره بكل شفافية لإماطة اللثام عن كافة جوانب هذه القضية ووضع حد للتحريض واللغة العنصرية واستغلال هذا الحادث الفردي، حسب وصفه.

فيما جدد النظام دعوته للمواطنين السوريين الذين أجبرتهم ظروف الحرب الظالمة على مغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم والعيش فيه بكرامة وأمان وزعم أنه سيقدم كافة التسهيلات لهذه العودة وستعمل ما في وسعها لضمان متطلبات عيشهم  الكريم، وفق وصفها.

هذا وسبق أن تاجرت سفارة النظام في بيروت بضحايا الانفجار السوريون وأشارت إلى أنّ العدد المعلوم لديها وصل إلى 43 سورياً قضوا بسبب الانفجار في العاصمة اللبنانية، في محاولة فاشلة للترويج بحرصها على السوريين في الوقت الذي يعرف بأن قراراتها تقتصر على فرض رسوم على الداخلين إلى البلاد.

اترك رد