بايدن يتحضّر لمُواجهة روسيا والصين

أشار الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، أنّ الولايات المتحدة ينبغي أن تكيف أولوياتها الدفاعية على خلفية “التعقيدات الاستراتيجية المتزايدة التي خلقتها روسيا والصين”.

وذكر بايدن ضمن تصريح، أمس الاثنين، أنّه ناقش مع خبراء في مجال الأمن القومي “التحديات الاستراتيجية المختلفة من روسيا والصين، التي سنواجهها، والإصلاحات التي نحتاج إلى تنفيذها لمواجهة تلك التحديات، وهذا يشمل تحديث أولوياتنا الدفاعية”.

وبيّن الرئيس الأمريكي المنتخب، أنّ الإصلاحات تعني “تحديث الأولويات في مجال الدفاع من أجل مواجهة العدوان بشكل أفضل في المستقبل”، مردفاً: “بدلاً من الاستثمار كثيراً في تحديث الأنظمة القديمة، يجب علينا الابتكار وإعادة التفكير في التهديدات المتزايدة في مجالات جديدة مثل الفضاء الإلكتروني”.

وقد أعلن بايدن، في وقت سابق، عن خطط لصياغة نهج جديد فيما يتعلق بروسيا وإيران والصين ودول أخرى، داعياً الأسبوع الماضي إلى تحديد المسؤولين عن الهجمات الإلكترونية التي استهدفت مؤسسات أمريكية الشهر الجاري.

وكانت قد استبعدت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، منتصف ديسمبر الجاري، أن تشهد العلاقات الثنائية بين روسيا الولايات المتحدة تغيراً كبيراً مع قدوم رئيس جديد محتمل إلى البيت الأبيض. 

وقالت زاخاروفا خلال تقييمها لعلاقات بلادها مع الولايات المتحدة في ضوء التغيير المحتمل في الرئاسة الأمريكية، إنّ “موسكو ليست مهمتة بالشخصيات، بل بالتعاون الثنائي في القضايا العالمية”.

وأضافت المتحدّثة باسم الخارجية الروسية في تصريح صحفي: “للأسف، تغيير المشاركين في العمليات الانتخابية في الولايات المتحدة، وتغيير الأشخاص في البيت الأبيض، لا نرى فيه أي شيء جذري من حيث تحسين العلاقات الثنائية”.

ليفانت-وكالات

اترك رد