تصعيد في الجنوب السوري.. واستهداف متزايد لقوات النظام

أفادت مصادر المرصد السوري، بأن عناصر تابعين  لقوات النظام السوري، استنفروا قرب محطة وقود وأطلقوا النار في الهواء لتفريق جموع الأهالي، بعد الاشتباه بوجود دراجة نارية مفخخة على طريق اليادودة – درعا بالريف الغربي لمحافظة درعا، كما أغلقت الطريق لعدة ساعات، قبل أن تفتتحه.

وفي السياق ذاته، أشار المرصد إلى أنّ ضابطاً برتبة مقدم قُتل و4 من عناصره من قوات الفرقة الرابعة التابعة للنظام، جراء استهدافهم من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية وسط بلدة تسيل غربي درعا.

كذلك،  قُتل ضابط برتبة “نقيب” في قوات النظام، متأثراً بجراحه التي أصيب بها، جراء استهداف آلية عسكرية في منطقة “الجديرة” بالقرب من بلدة الحارة بريف درعا.

وكانت مدينة الحاره شمال محافظة درعا، قد شهدت قبل يومين، استنفاراً أمنياً لقوات النظام، بعد إطلاق نار استهدف حواجزها المحيطة بالبلدة يوم أمس، حيث قتل عنصر وأصيب آخر، إثر استهداف آلية عسكرية برصاص أطلقه مسلحون مجهولون، في منطقة “الجديرة” شرق مدينة الحارة.

اشتباكات

في سياق منفصل، قتل 3 أشخاص قبل يومين  إثر تعرضهم لإطلاق نار، من قبل مسلحين مجهولين، في محيط بلدة الكفر بريف السويداء، في إطار الانفلات الأمني في الجنوب السوري.

يشار إلى أن إسرائيل أغلقت المجال الجوي فوق هضبة الجولان، وذلك بعد استعدادها للقيام بتدريبات عسكرية أعلنت عنها في وقت سابق الأربعاء.

كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، صباح أمس، أن الجيش الإسرائيلي سيجري تدريبات عسكرية في هضبة الجولان. وقالت الهيئة إن التدريبات تشمل إطلاق نار بالذخيرة الحية، كما سيتم إطلاق صواريخ.

وكانت إسرائيل قد جددت بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء قصفها على سوريا، مستهدفة مواقع لـ”حزب الله” اللبناني وكتيبة للدفاع الجوي في ريف دمشق، تصدّت لعدد من الصواريخ، ما تسبّب بمقتل جندي على الأقل، وإصابة 5 آخرين من صفوفها.

ليفانت- متابعات

اترك رد