ميليشيا “الدفاع الوطني” “تعفش” أسلاك الكهرباء بمدينة الميادين بريف دير الزور

أقدمت ميليشيات ما يُسمى بـ “الدفاع الوطني”، على تعفيش وسرقة أكبال التيار الكهربائي من شوارع مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، الأمر الذي تحول إلى أحد أسباب غياب الكهرباء مع تكرار حوادث السرقة في مناطق سيطرة النظام.

ونقلت شبكة “ديرالزور24″، عن مصادر قولها إن عددا من عناصر ميليشيات “الدفاع الوطني” سرقوا أكبال الكهرباء وأشرطة الإنارة من شارع النهر بمدينة الميادين شرقي دير الزور.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ حادثة السرقة جاءت بعد يومين من انعقاد ما سمي بـ”ملتقى العشائر والقبائل السورية”، حيث جرى تركيب أضواء ليصار إلى سرقتها لاحقاً إلى جانب الأسلاك الكهربائية على يد عناصر ميليشيات النظام.

وتشير مصادر حول عمليات سرقة مماثلة إلى أنّ تلك الحوادث تجري بعلم “الجهات المعنية”، وهي المستفيد الأول من هذه السرقات حيث تعمل برفقة شخصيات نافذة على نهب تلك الكميات الكبيرة التي يعجز عنها اللصوص العاديين حسب وصفهم، فيما تبرر من خلالها التقنين وغياب التيار الكهربائي.

وتتكرر مثل هذه الحوادث في مناطق سيطرة النظام وسبق أن قال “عبد الحميد منصور”، وهو مدير فرع الشركة العامة لكهرباء طرطوس التابعة للنظام إن “مجهولين”، أقدموا على سرقة كابلات نحاسية في محافظة طرطوس، حيث قدرت قيمة مسروقاتهم خلال شهرين بما يقارب 30 مليون ليرة، في قريتي “السودا وأرزونة” فقط.

وأثارت تصريحات مسؤول شركة كهرباء النظام في المحافظة حينها جدلاً إذ شكك موالون بظروف الحادثة المعلنة في تعليقات تشير إلى تورط جهات مسؤولة ونافذة نظراً للكمية الكبيرة المنهوبة التي تحتاج إلى ورشات شركة لتفكيكها، وفق تعبيرهم.

هذا وتشهد مناطق النظام غياب شبه تام للتيار الكهربائي برغم مزاعمه تأهيل المحطات لتضاف إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام، بدءاً من تقاعس النظام مروراً بتبرير هذا التجاهل وليس انتهاءً بحوادث التخريب طالما كان ينسبها لما يصفهم بـ “المسلحين”، مع تكرار سرقة معدات وأكبال تصل قيمتها إلى ملايين الليرات.

شام

اترك رد