إيران تحيي ذكرى مصرع “سليماني” بسوريا و”مفتي البراميل” يشيّد بجرائمه من طهران

قامت ميليشيات إيران بتنفيذ عدة فعاليات شملت مناطق نفوذها في سوريا لا سيّما محافظات دمشق وحلب ودير الزور، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمصرع قائد ميليشيا فيلق القدس “قاسم سليماني”، في الوقت الذي أشاد به “مفتي البراميل” أحمد حسون بدور المجرم محاولاً تلميع صورته خلال زيارته إلى طهران.

وبحسب تصريحات “حسون”، خلال مراسم إحياء ذكرى مصرع “سليماني” بطهران فإنّ “هذه الذكرى ليست ذكرى شهيدين وانما هي قضية قائدين رسما طريق المقاومة”، فيما أشار إلى أن “سوريا هي مع راية إيران”، حسب زعمه.

وخلال إشادة مفتي النظام المعروف باسم “مفتي البراميل”، قال إن “سليماني لم يخرج من إيران والعراق وسوريا ولبنان وغزة لينشر فكراً أو مذهباً أو جماعة بل ليقول نحن أمة واحدة لا تحدنا الحدود من أن ننصر بعضنا البعض”، وفق تعبيره

في حين بثت معرفات تابعة للميليشيات الإيرانية صوراً لاحتفالات وفعاليات أقامتها في منطقة “حندرات” قرب حلب وكذلك في منطقة السيدة زينب قرب العاصمة السورية دمشق تضمنت حلقات دعاء بمناسبة الذكرى، حسب وصفها.

ونقل ناشطون في شبكة “فرات بوست”، مشاهد من إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل “سليماني” وسط مدينة البوكمال بمشاركة عناصر من مختلف الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، وسط ترديد شعارات وعبارات تمجيد باللغة الفارسية.

وتزامن ذلك مع قرار صادر عن محافظ دير الزور التابع لنظام الأسد يقضي بوجوب مشاركة الموظفين في مدينة دير الزور في الاحتفالية تحت طائلة المسؤولية القانونية و سيتم توفير حافلات لنقلهم بالمجان إلى البوكمال، بحسب مصادر محلية.

من جانبها كشفت مصادر إعلامية عن إحياء ذكرى مقتل “سليماني”، في مراكز ثقافية بالعاصمة السورية دمشق، بحضور شخصيات من وزارة الثقافة لدى النظام والمركز الثقافي الإيراني بسوريا وتستمر الفعاليات حتى 6 كانون الثاني/ الجاري.

وكان أعلن المركز الإعلامي التابع لميليشيات “فاطميون”، الأفغانية عن تجهيز مقرات ومواقع في سوريا تعود للميليشيا المدعومة من إيران، وذلك لإحياء الذكرى الأولى لمصرع “قاسم سليماني” القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني.

هذا وتواصل الميليشيات الإيرانية نشاطها في مناطق سيطرة النظام ويتجلى ذلك في نشاطات متنوعة تهدف إلى ترسيخ معتقدات وطقوس التشّيع ضمن سياسة إيرانية ممنهجة، مقابل مغريات مالية وغذائية، وباتت تلك المناطق تتوشح بالسواد مع كل مناسبة شيعية في إيران.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الجنرال الإيراني “قاسم سليماني”، لقي مصرعه إثر غارة شنتها طائرة مسيرة أميركية قرب مطار بغداد العراقي، في الثالث من شهر يناير/ كانون الثاني، مطلع عام 2020 الماضي، ويعرف عنه قيادته لما يُسمى بـ”فيلق القدس”، التابع للحرس الثوري الإيراني ومشاركته في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري.

المصدر: شبكة شام

اترك رد