وصفته بـ”منارة الأجيال ومناضل الحرية” … “بثينة شعبان” تشيد بدور الإرهابي “سليماني” في سوريا

نقلت قناة “الميادين” المدعومة من إيران، اليوم الخميس 7 كانون الثاني/ يناير، تصريحات عن صادرة “بثينة شعبان”، المستشارة السياسية والإعلامية لرأس النظام، أشادت خلالها  بدور الإرهابي “قاسم سليماني”، في سوريا.

وقالت ممثلة رأس نظام الأسد إن “سليماني” هو “مناضل من أجل الحرية وكان ينشد العدالة لإخوانه في الإنسانية، وتجلى ذلك من وجوده النوراني ما جعله منارة للأجيال” حسب وصفها.

وجاءت تصريحات “شعبان” في الذكرى الأولى لمصرع “سليماني”، الذي وصفته بالمواضع برغم حمله “للفكر الاستراتيجي ضمن محور المقاومة الذي شغل بال الصهاينة وأمريكا”، وفق تعبيرها.

وخلال محاولاتها تلميع صورة إجرام “سليماني”، أشادت بما وصفته “بدفاعه عن إيران وسوريا ولبنان والعراق واليمن”، وزعمت بأن ذلك شكل مفهوماً صادقاً للمقاومة ضد الاستعمار، حسبما ذكرت مستشارة رأس النظام المجرم “بشار الأسد”.

هذا وتشتهر “شعبان” بتصريحاتها المثيرة والمنفصلة عن الواقع إذ سبق حوارها مع صحف وقنوات موالية أدعت حينها بأن الاقتصاد السوري تحسّن بنحو خمسين مرة عما كان عليه قبل 2011، في إشارة إلى العام الذي اندلعت فيه الثورة السورية ضد نظام الأسد الأمر الذي نتج عنه موجة من السخرية بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

و”شعبان” ليست الشخصية الأولى في نظام الأسد التي أشادت بالإرهابي “سليماني”، حيث سبقها مفتي النظام “أحمد حسون”، محاولاً تلميع صورة المجرم خلال زيارته إلى طهران وحضوره لمراسم إحياء ذكرى مصرعه قبل أيام.

وقال “حسون” المعروف باسم باسم “مفتي البراميل”، إن “سليماني لم يخرج من إيران والعراق وسوريا ولبنان وغزة لينشر فكراً أو مذهباً أو جماعة بل ليقول نحن أمة واحدة لا تحدنا الحدود من أن ننصر بعضنا البعض”، وفق تعبيره.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الجنرال الإيراني “قاسم سليماني”، لقي مصرعه إثر غارة شنتها طائرة مسيرة أميركية قرب مطار بغداد العراقي، في الثالث من شهر يناير/ كانون الثاني، مطلع عام 2020 الماضي، ويعرف عنه قيادته لما يُسمى بـ”فيلق القدس”، التابع للحرس الثوري الإيراني ومشاركته في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري.

شام

اترك رد