المركز العربي: “السودان والجزائر” في مؤتمر المسار الديمقراطي

قرّر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات تخصيص “المؤتمر السنوي العاشر لقضايا الديمقراطية والتحول الديمقراطي” لدراسة الانتقال السياسي في كلّ من السودان والجزائر.

وأعلن المركز عبر موقعه الرسمي، اليوم الإثنين، عن عقد مؤتمره السنوي العاشر لقضايا الديمقراطية تحت عنوان “مسار الانتقال إلى الديمقراطية في السودان والجزائر: الفرص والتحديات”، في تونس، خلال الفترة الممتدة بين 24- 26 أيلول 2021.

كما دعا المركز العربي الباحثين الراغبين في المشاركة إلى ضرورة الاطّلاع على الورقة المرجعية المرفقة للمؤتمر ومحاوره وموضوعاته الأساسية، لافتاً إلى أن اللجنة العلمية لن تقبل إلّا الأوراق التي تلتزم المواصفات التي يعتمدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في كتابة الأوراق البحثية.

ونوّه المركز إلى ضرورة إرسال المقترحات البحثية عبر البريد الخاص باللجنة العلمية للمؤتمر، وذلك في موعد أقصاه يوم الجمعة، الـ 15 من كانون الثاني الجاري، على أن تُرسل البحوث التي تتم الموافقة على مقترحاتها من قبل اللجنة العلمية، كاملةً، في موعد أقصاه يوم السبت، الـ 15 من أيار 2021.

عن موضوع المؤتمر

“قُبيل أن يُشرف عقدٌ على الاكتمال منذ ثورات عام 2011، ذلك الحدث الذي مثّل تحولًا بارزًا في تاريخ المنطقة الاجتماعي والسياسي، اندلعت موجة جديدة في عدد من البلدان العربية، لتعلن استمرار التطلعات الشعبية إلى التغيير رغم ما ألمّ بالموجة الأولى من تحديات وتراجعات.

وبالفعل أسفرت ثورتان شعبيتان في السودان والجزائر عن تغييرٍ لم يكن متوقعًا في ظل هيمنة الأنظمة الحاكمة وتشبثها بمواقعها، إذ أُطيح الرئيس عمر البشير في 11 من نيسان/ أبريل 2019، تحت وقْع تظاهرات جماهيرية جارفة، وبالمثل، أسفرت الموجة الاحتجاجية العاتية في الجزائر عن الدفع بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى إنهاء عهدته بصفته رئيسًا للجمهورية في 2 من نيسان/ أبريل 2019.

ومنذ تلك التطورات، يشهد السودان والجزائر عملية انتقال سياسي صعبة، تستهدف الانتقال إلى النظام الديمقراطي القائم على التعددية السياسية وحكم القانون والمواطنة وحماية الحريات المدنية والسياسية، إلا أنّ مسار الانتقال في البلدين يواجه العديد من العقبات والتحديات”.

تلفزيون سوريا

اترك رد