سفينة الإنزال الروسية “ساراتوف” تتجه إلى طرطوس

أفاد موقع روسيا اليوم، بأنّ سفينة الإنزال الكبيرة الروسية “ساراتوف” دخلت مياه البحر الأبيض المتوسط، وفقاً لمواقع إلكترونية في مدينة اسطنبول التركية، حيث نشرت صوراً لمرور السفينة بمضيق البوسفور، اليوم الثلاثاء.

وأشارت المواقع إلى أنّ “ساراتوف” تتجه نحو ميناء طرطوس السوري، حيث تمتلك القوات البحرية الروسية نقطة إمداد لوجستي.

إلى ذلك، تتكون مجموعة القطع التابعة للأسطول الحربي الروسي، المتواجدة حالياً في البحر الأبيض المتوسط من أكثر من 10 سفن قتالية ومساعدة.

وأشارت وسائل إعلام أجنبية،إلى أنّ سفن الإنزال الكبيرة والسفن المساعدة التابعة للبحرية الروسية، إضافة إلى سفن مستأجرة من قبل الأسطول الروسي، تشارك في عملية نقل شحنات إلى مجموعة الطيران الروسي المتمركزة في مطار حميميم (بريف اللاذقية) ونقطة الإمداد في ميناء طرطوس ووحدات جيش النظام السوري.

في سياق متصل، كان “مرصد البوسفور” المتخصص برصد حركة السفن عبر “تويتر” قد أفاد خلال شهر أيار/ مايو الماضي، أنه رغم جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، عبرت سفينة “ساراتوف 150” العسكرية التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي المضيق واتجهت إلى السواحل السورية.

يشار إلى أنّ مصطلح “سوري إكسبريس” استخدم كرمز تقليدي في وسائل الإعلام الروسية، للإشارة إلى الرحلات المنتظمة لسفن الإنزال البحري وسفن شحن البضائع الروسية إلى سوريا.

وهو مصمم لإمداد القوات المسلحة السورية بالأسلحة والذخيرة، وبحسب الأرقام الرسمية، فإن السفن كانت تنقل نوعاً من “البضائع الخاصة”.

واستخدمت روسيا سفن الإنزال لاستحالة تفتيشيها من قبل دولة ثالثة، ومنذ العام 2015 أدخلت روسيا إلى المشروع السفن السائبة في النقل، التي كانت اشترتها من تركيا وأوكرانيا، حسب قناة “DW” الألمانية.

جدير بالذكر أنّ مهمة سفن الإنزال (من أنواع سفن الحرب البرمائية)، هي “دعم وإمداد القوات البرية في أراضي العدو، بسبب قدرتها على نقل المعدات العسكرية وإنزالها في الموانئ”، أما السائبة فهي لنقل البضائع غير المعبأة كالحبوب والفحم والأسمنت ضمن عنابر البضائع.

ليفانت- روسيا اليوم

اترك رد