النزاع بين الأسايش وقوات النظام السوري في الحسكة يمتدّ إلى حلب

ما يزال التوتّر قائماً بين قوات الأسايش الكردية، وقوات النظام السوري المنتشرة في المنطقة، والتي شهدت تصعيداً متواتراً في الآونة الأخيرة.

وبهذا الصدد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوى الأمن الداخلي في مناطق الإدارة الذاتية “الأسايش” منعت دخول سيارات ودراجات المدنيين إلى منطقة المربع الأمني في مدينة الحسكة، منذ أول من أمس، لأسباب مجهولة.

وأشار المرصد إلى أنه تزامناً مع التوترات في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، بين “الأسايش” من جهة، وقوات النظام الموجودة في المربع الأمني والحواجز المحيطة داخل المدينة، من جهة ثانية، قام عناصر من الفرقة الرابعة وشعبة المخابرات العامة بالتضييق على المواطنين الذين يتنقلون بين مناطق نفوذ النظام السوري في مدينة حلب وحيي الشيخ مقصود والأشرفية الخاضعين لنفوذ القوات الكردية.

اشتباكات الأسايش والنظام 1

وأوضح المرصد أن عناصر “حاجز عوارض” الذي تشرف عليه قوات مشتركة من الفرقة الرابعة وأمن الدولة، يفتشون المواطنين تفتيشاً دقيقاً، بما في ذلك النساء والأطفال، وذلك بهدف ممارسة الضغوط على الأهالي الذين يشكلون “حاضنة شعبية” لـ”قوات سوريا الديمقراطية” .

وتابع “المرصد” أن مدينتي الحسكة القامشلي بشمال شرقي سوريا تشهدان هدوءاً تاماً على الرغم من استمرار الاستنفار بين القوات الكردية وقوات النظام، حيث يرفع كل من الطرفين السواتر الترابية في الخطوط الخلفية ويرفعان الجاهزية القتالية تحسباً لأي طارئ.

في سياق متصل، سيّرت القوات الروسية ونظيرتها التركية، دورية مشتركة جديدة في ريف الحسكة بالقرب من الحدود السورية – التركية، يوم الخميس.

وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد انطلقت 4 مدرعات روسية ومثلها تركية من معبر شيريك غرب الدرباسية، وتوجّهت إلى قرى دليك وفنيطرة وقرمانية وتل كديش بريف الدرباسية الغربي، ثم توجهت إلى غنامية وكربطلي بريف درباسية الجنوبي، قبل أن تتجول في قرى جديدة وتل طيرة وباب محمود وتل كرمة ومدورة وخاصكي وخشيفية شرق الدرباسية، وسط تحليق لمروحيتين روسيتين في أجواء المنطقة.

ليفانت- وكالات

اترك رد