سوريا.. تواصل الغارات الإسرائيلية بعد تولّي إدارة “بايدن” زمام الحكم

نفّذت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا في السنوات الأخيرة مستهدفة ما تشتبه بأنه تجمعات عسكرية إيرانية، أو عمليات لنقل أسلحة إلى جماعة “حزب الله” اللبنانية المدعومة من إيران، حسب “رويترز” التي نقلت عن مصادر في المنطقة أن إسرائيل كثفت تلك الهجمات في الأسابيع الأخيرة من حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأشارت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري، أن الدفاعات الجوية تصدت صباح أمس الجمعة، لـ”عدوان إسرائيلي” في محيط محافظة حماة أسفر عن مقتل أربعة من أسرة واحدة. وهذا الهجوم الإسرائيلي الأول على سوريا منذ تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة، يوم الأربعاء.

القصف الإسرائيلي

ونشرت مواقع إسرائيلية تُعنى بالمتابعات الأمنية، أن الأهداف التي تم قصفها في حماية توحي بأنها مصنع لإنتاج الصواريخ. وأوقعت غارات إسرائيلية في 13 يناير/ كانون الثاني، الحالي على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في شرق سوريا 57 قتيلاً، على الأقل من قوات النظام ومجموعات موالية لإيران، في حصيلة تُعدّ الأعلى منذ بدء الضربات الإسرائيلية في سوريا.

وكانت إسرائيل قد اعتبرت في وقت سابق، ضرباتها في سوريا ضرورية لحماية جبهتها الشمالية من إيران. وقال عاموس يادلين، الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، الذي يدير الآن معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، “إسرائيل تنفذ حملة ضد التمركز الإيراني في سوريا”. وأضاف: “تلك الضربات لن تتوقف لمجرد تنصيب بايدن، ولا أتوقع أن تستمر الشكوك الأميركية بشأنها”.

يشار إلى أنّ المصدر العسكري التابع للنظام السوري، أن الضربات أسفرت عن مقتل أب وأم وطفليهما، فيما أصيب أربعة مدنيين آخرين، “إضافة إلى تدمير ثلاثة منازل للمواطنين على الطرف الغربي لمدينة حماة”، إلا أنّ المرصد السوري لحقوق الإنسان أورد، في المقابل، رواية أخرى عن مقتل المدنيين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، إن “الدفاعات السورية تمكنت من إسقاط عدد من الصواريخ الإسرائيلية”، وإن “بقايا أحد صواريخ الدفاع الجوي سقطت على منزل في حي شعبي عند أطراف المدينة، ما أسفر عن مقتل المدنيين”.

ليفانت- وكالات

اترك رد