اجتماع جنيف:المعارضة تلحّ على وضع دستور جديد

أكد رئيس وفد المعارضة إلى اللجنة الدستورية السورية هادي البحرة ضرورة تسريع عملية الإصلاح الدستوري بهدف الوصول إلى صياغة دستور جديد لسوريا، مشيراً إلى جاهزية ممثلي هيئة التفاوض “للعمل الإيجابي بكل جهد ممكن” من أجل إنجاز مهمة اللجنة الموكلة إليها وفق ولايتها إسهاما منها في العملية السياسية وللتنفيذ الكامل والصارم لقرار مجلس الأمن 2254. جاءت تصريحات البحرة خلال اجتماعٍ لهيئة التفاوض في اللجنة الدستورية المصغرة ليل الاثنين، في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، وذلك تحضيراً للجلسة الأولى من الدورة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية التي ستعقد في وقت لاحق الاثنين. 

وركز أعضاء اللجنة  في اجتماعهم على مراجعة خطة عملهم في اجتماعات اللجنة الدستورية وفقاً لجدول الأعمال ومناقشة المبادئ الأساسية في الدستور وفقاً لولاية اللجنة الدستورية والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحتها الداخلية.

وأجرى البحرة بمشاركة أعضاء من ممثلي هيئة التفاوض في اللجنة المصغرة، لقاء مع المبعوث الخاص إلى سوريا غير بيدرسن بحضور عدد من أعضاء فريقه تحضيرياً للجلسة الأولى من الدورة الخامسة.

وقال رئيس اللجنة الدستورية السورية بعد الاجتماع إن السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناة وآلام السوريين؛ هو إطلاق سراح المعتقلين، ومعرفة مصير المغيبين، بالإضافة إلى العودة الآمنة والكريمة والطوعية للنازحين واللاجئين السوريين إلى بلدهم، مشيراً إلى أن تحقيق تطلعات الشعب السوري بالحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية ودولة المواطنة المتساوية، لا يكون إلا بإنجاز حل سياسي عادل عبر التطبيق الكامل للقرارين الأممين 2254 و2118.

 وينص القرار الأممي على تشكيل حكم انتقالي، وكتابة دستور يسبق إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وهو ما قسم المفاوضات السورية إلى 4 سلال هي الحكم، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب.

المدن

اترك رد