قوات الأسايش تفرّق تظاهرة بالرصاص الحي نادت بفكّ الحصار

فرّقت قوات “الأسايش” التابعة للإدارة الذاتية، مظاهرة بالرصاص الحي، نادت بفك الحصار عن المربع الأمني في مدينة الحسكة.

وأظهر شريط مصور، بثّه ناشطون سوريون على منصّات التواصل الاجتماعي، فضّ مظاهرة بالرصاص الحي من قبل قوات “الأسايش”، نادت بفك الحصار الخانق المفروض على مناطق نفوذ النظام السوري بمدينتي الحسكة وقامشلي.

وقال الناشطون، إنّ المظاهرة نظّمها موالون للنظام السوري في المدينة، استنكاراً وتنديداً بالحصار، فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وما تزال قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتيّة، تفرض الحصار في المربع الأمني وأحياء أخرى، لليوم السابع عشر على التوالي، وذلك عقب التوتر بين قوات النظام السوري و”الأسايش”.

وكانت قوات “الأسايش” قد أمهلت عناصر النظام حتى 20 يناير/ كانون الثاني الجاري، الانسحاب من مدينة الحسكة، قبل أن تتدخل روسيا وتطلب تمديد المهلة لمدة أسبوع.

وبحسب شبكة “kurdstreet”، فإنّ أسباب التوتر بين الجانبين، تعود إلى دخول عناصر”الأسايش” إلى حي غويران بالمدينة، حيث اقتحموا العديد من المنازل لعناصر النظام السوري، وجرى عراك بينهم وبين عائلات الجنود انتهت دون وقوع إصابات.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ قوات النظام المتمركزة على حاجز “مطار قامشلي” في المدينة، يوم أمس، قام بإطلاق النار باتجاه ميكرو باص مدني بالقرب من دوار الباسل في مدينة قامشلي، دون معلومات عن إصابات.

مما دفع قوى الأمن الداخلي لوضع حواجز “طيارة”، وذلك ضمن المناطق المحيطة بمناطق سيطرة النظام في قامشلي، كما وضعت حاجزاً على بعد 100 متر من فرن البعث الواقع بين المربع الأمني وحيي السياحي والقصور، أي ضمن المنطقة الفاصلة بين سيطرة الاثنين، إلا أنّ الفرن يتبع للنظام السوري.

ليفانت – وكالات 

اترك رد