إعلامية موالية تدعو لقصف “قسد وأطفالها” بالكيماوي؟

نفت الإعلامية السورية الموالية للنظام، غالية الطباع، أن تكون دعت إلى ضرب “قسد وأطفالها” بالأسلحة الكيميائية، في إشارة إلى قوات سوريا الديموقراطية التي تسيطر على مناطق واسعة شمال شرقي سوريا.
وانتشرت صور بين السوريين بكثافة، تظهر منشوراً يحمل توقيع الطباع في “فايسبوك”، تتمنى فيه مقدمة البرامج في إذاعة “المدينة إف إم” الموالية للنظام، قصف مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بالأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الأطفال.

ردت الطباع على الصورة التي شاركتها عبر حسابها الشخصي بالقول: “يا لطيف عالكذب. رفقاتي انا صحيح ضد قسد لأنه قسد عاملة حصار عالشعب السوري ومانعة عنه الاكل والشرب والشغل والروحة على المدرسة وما عم يعترفوا بالجيش السوري والحسكة ألنا نحنا السوريين، بس انا مستحيل احكي شي عن أطفال سوريا ما عاذ الله فكل هالصور فبركة”، مهددة كل من تحدث عنها وهو في الداخل السوري بالقضاء “لأنهم ضد الجيش السوري” حسب تعبيرها.

وجاء في المنشور المنسوب إلى الطباع: “أخ لو كنت وزيرة دفاع لأسلخ قسد وأطفالن أحلى كيماوي يخدم شواربن وأشعلن مشان نتدفى.. سمعة طالعة وطالعة، عقوبات موجودة موجودة”، وليس من المفاجئ أن يكون المنشور صحيحاً لأن الإعلام الموالي للنظام يتفوق على نفسه دائماً في مستوى التحريض والتجييش ضد المدنيين، حتى أولئك الذين يوالون النظام والذين ينتقدون بعض سياساته الداخلية. كما أن الشبيحة يتفاخرون علناً بالأسلحة الكيماوية التي ينكر النظام على المستوى الدبلوماسي امتلاكها، من دون أي وازع أخلاقي.

وفيما تحظى قوات سوريا الديموقراطية بدعم من الولايات المتحدة، فإن الطباع نفسها تزور الولايات المتحدة بين حين وآخر حسبما تظهر صفحتها الشخصية في “فايسبوك”، فيما تسود علاقة متوترة بين نظام الأسد وقوات سوريا الديموقراطية، حيث تحاصر الأخيرة مواقع النظام في الحسكة، بالتزامن مع قيام قوات الأسد بنقل عناصر من الميليشيات الإيرانية جواً إلى القامشلي لمؤازرة قواته هناك في حال تأزمت الأوضاع بشكل أكبر.

المدن

اترك رد