بينهم إعلامية بالتلفزيون الرسمي بدمشق .. النظام يعتقل 4 من منتقديه على مواقع التواصل

كشفت مصادر موالية عن اعتقال مخابرات النظام لإعلامية في التلفزيون الرسمي إضافة لناشط وقاضية موالين له علاوة على طالبة جامعية وذلك بسبب منشورات لهم على “فيسبوك” انتقدوا فيها الوضع المعيشي بمناطق النظام تزامنت مع تهديداته بهذا الشأن.

وفي التفاصيل أفادت المصادر بأن مخابرات الأسد اعتقلت “هالة الجرف”، الإعلامية في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التابع للنظام قبل أيام.

وأشارت إلى أن “الجرف” موقوفة في فرع الأمن الجنائي بدمشق منذ نحو أسبوع، وذلك دون أي تعليق رسمي من النظام الحادثة.

وسبق أن انتقدت “الجرف”، عبر الفيسبوك الأوضاع المعيشية المزرية، ونقص الخدمات الأساسية من محروقات وطاقة، وكان آخر منشور لها قبل أسبوع قالت فيه: “ليكن شعارك للمرحلة القادمة خليك بالبيت والتزم الصمت المطبق”.

في حين قال الصحفي الداعم للنظام العامل في موقع روسيا اليوم “أسامة يونس”، إن هناك 4 ضحايا لقانون الجريمة المعلوماتية، والتهم “وهن نفسية الأمة”، كان أخرها حادثة اعتقال “الجرف”.

وأشار إلى أن مخابرات النظام اعتقلت قبل أيام الناشط في طرطوس “يونس سليمان”، ورئيسة الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش “فريال جحجاح”، والطالبة في كلية الصيدلة “فرح خازم”، للأسباب التي قال إنها تتعلق بجرائم المعلوماتية التي انتقدها عبر صفحته على فيسبوك.

فيما أشارت مصادر متطابقة إلى اعتقال الناشط الموالي للنظام، “يونس سليمان”، وهو مسؤول مجموعة “مواطنون مع وقف التنفيذ” الداعمة للنظام، بسبب انتقاده لعدد من مسؤولي للنظام بطرطوس.

ونشر “سليمان” قبل أيام من اعتقاله وثائق تثبت بأن التهم الموجهة إليه الإساءة لمحافظ طرطوس “صفوان أبو أسعد”، ومصادرة هاتفه “أدة الجريمة” من قبل فرع الأمن الجنائي، ليصار إلى اعتقاله مجدداً.

بالمقابل نقل موقع موالي عن المفتشة “أثلة الخطيب”، قولها إن زميلتها الناشطة والمفتشة “فريال جحجاح”، زج بها في “سجن عدرا بدمشق”، بتهمة الكتابة عن الفساد عبر صفحتها على فيسبوك.

وأشارت إلى أن “جحجاح”، مفتشة برتبة قاضي في الهيئة العامة للرقابة والتفتيش ومازالت تتمتع بالحصانة رغم نقلها من الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش على عكس ما صرحت به إدارة الهيئة التابعة للنظام وفق “الخطيب”.

وفي السابع عشر من الشهر الجاري قالت مصادر إعلامية إن الصحفي الموالي للنظام “وضاح محيي الدين”، جرى اعتقاله لمرة جديدة وذلك بعد أيام من إعلانه عن تلقيه تهديدات من جمارك النظام لحذف منشوراته التي فضحت ممارسات السطو في أسواق مدينة حلب.

وتزايدت حالات اعتقال وتوقيف إعلاميي النظام عند حديث أحدهم عن الشؤون المحلية بمختلف نواحيها وقضايا الفساد في مناطق النظام اكتشف عكس ذلك، وأن مهمته الوحيدة تقتصر على التشبيح للنظام فحسب، الأمر الذي يدأب عليه أبواق النظام بداعي الشهرة والمال.

هذا ولم تجدي سنوات التطبيل والترويج للنظام نفعاً لعدد من إعلاميي النظام الذين جرى تضييق الخناق عليهم واعتقالهم وسحب تراخيص العمل التي بحوزتهم، بعد أن ظنّوا أنهم سيحظون بمكانة خاصة بعد ممارستهم التضليل والكذب لصالح ميليشيات النظام.

يشار إلى أن الكشف اعتقال مخابرات النظام للمنتقدين له عبر مواقع التواصل تزامن مع ما نشرته وزارة الداخلية التابعة للنظام حيث هددت بعقوبات بالسجن والغرامة وذلك بدواعي منع تسريب الإشاعات والتواصل مع صفحات “مشبوهة”، على مواقع التواصل، ما أثار جدلاً واسعاً عبر الصفحات الموالية.

شام

اترك رد