الغارات الروسية تتجدد على إدلب..ومقتل جندي تركي

نفذت طائرات حربية روسية غارات بصواريخ شديدة الانفجار، استهدفت مواقع يعتقد أنها عسكرية في محيط بلدة أرمناز بريف إدلب الغربي، تزامناً مع تحليق طائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.وتناوبت طائرات حربية على قصف أرمناز، وسُمعت أصوات القصف في عفرين وجندريس. وتأتي هذه الغارات لليوم الثاني على التوالي. وهي المرة الأولى التي تقوم روسيا بقصف إدلب منذ أوائل كانون الأول/ديسمبر 2020.
وقصفت الطائرات الروسية الثلاثاء، القطاع الشمالي الغربي من محافظة إدلب، مستهدفة مقرات عسكرية شمال غرب قرية حربنوش بريف إدلب ومحيط قرية قورقانيا، ما أدى إلى سقوط جرحى من الفصائل. وقالت مصادر عسكرية روسية إن الغارات استهدفت مركز غرفة عمليات تابعة لتنظيم “حراس الدين”.
من جهتها، تتابع قوات النظام السوري تصعيدها في إدلب. وقُتل طفل الأربعاء، باستهداف صاروخي من قوات النظام لقرية المنصورة في سهل الغاب شمالي حماة. وقال “الدفاع المدني السوري” إن قوات النظام استهدفت بصاروخ موجه سيارة مدنية في القرية، ما أدى إلى مقتل الطفل.

كما قصفت قوات النظام مناطق في سفوهن والفطيرة وبينين وأطراف كفرعويد بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وتزامن القصف مع وقوع اشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة على محاور التماس في جبل الزاوية. 
وقالت المصادر للوكالة إن “الغارات الجوية أسفرت عن تدمير غرفة العمليات الرئيسية للمجموعات المسلحة، بالإضافة إلى 3 مقرات أخرى، فيما سجل تدمير آليات ومعدات لوجستية داخل هذه المقرات دون معلومات دقيقة عن أعداد القتلى والمصابين بصفوف المجموعات المسلحة”.
وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع التركية الأربعاء مقتل جندي برتبة رقيب، في هجوم نفّذه مجهولون في محافظة إدلب، الأحد. وقالت الوزارة إن الرقيب بصري ديميريل من ولاية قيصري في تركيا، توفي في مستشفى هاتاي جنوبي البلاد، إثر إصابته بجروح في هجوم “إرهابي” على جنود أتراك، في 31 كانون الثاني/يناير. وكان جنديان من الجيش التركي أصيبا في استهداف لنقطة حراسة على الطريق الدولي “إم-4”.

المدن

اترك رد