قتلى في درعا بعد تعزيزات الفرقة الرابعة

تتوالى فصول الفوضى والاغتيالات في درعا، غداة الفرقة الرابعة بتعزيز مواقعها في ريف درعا، بعد فشل الوساطة الروسية بين النظام ووجهاء درعا.

حيث انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من اللواء 15 في مدينة إنخل شمالي درعا، ما أدى لإصابة اثنين من عناصر “أمن الدولة” التابع للنظام السوري.

وقد انفجرت العبوة أثناء مرور دراجة نارية يستقلها العنصرين، حيث جرى نقلهما إلى مشفى الصنمين، ليتبيّن أنّ إصابتهما خطيرة.

درعا

في سياق متصل، قُتلت امرأة برصاص عشوائي مصدره عناصر الفرقة الرابعة في مخيم اليادودة بريف درعا الغربي، يوم أمس، نتيجة خلاف تطور إلى اشتباكات بين عناصر من الفرقة الرابعة في المخيم.

ورصد المرصد السوري تحركات عسكرية لـ”الفرقة الرابعة” في ريف درعا الغربي، حيث وصلت مجموعات إلى معسكر الصاعقة ومعمل الكونسروة في بلدة المزيريب غربي درعا، وذلك في إطار تعزيز مواقعها في المنطقة.

وكانت قوات الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري، قد قامت يوم أمس، بتحصين نقاطها ومواقعها الجديدة التي عمدت إلى إنشائها في القطاع الغربي في ريف درعا.

حيث قامت برفع سواتر ترابية في النقاط الجديدة، كما تسعى الفرقة الرابعة إلى وضع نقاط جديدة أخرى في المنطقة، في إطار سعيها لتضييق الخناق على أهالي الريف الغربي، لاسيما بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة، منذ مطلع العام الحالي.

جدير بالذكر أنّ قوات النظام أغلقت طريق اليادودة-المزيريب، وحولت طريق الإمداد لها من منطقة خراب الشحم، وصولاً إلى مجمع السالم في قرية نهج، من ثم إلى منطقة الجامعات حيث الثكنة العسكرية.

فيما اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، أحد أعضاء اللجنة المركزية في محافظة درعا، اليوم، أمام منزله في بلدة المزيريب غربي درعا، ويشار إلى أنّه كان عنصراً سابقاً في الفصائل المعارضة، ممن أجروا تسويات مع النظام ولم ينضوِ ضمن التشكيلات العسكرية التابعة له.

ليفانت- متابعات

اترك رد