بسبب أزمة مالية خانقة.. الأونروا تفصل عشرات الموظفين الفلسطينيين في سوريا

أقدمت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بإنهاء عشرات العقود لموظفين في سوريا ممن عينوا منذ بداية الأحداث في البلاد.

وذكرت مصادر لمجموعة من العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن وكالة الأونروا أنهت عشرات العقود المؤقتة والطوارئ لموظفين وعمال فلسطينيين في سورية ممن عينوا منذ بداية الأحداث في سورية، وذلك بسبب الأزمة المالية ونقص التمويل التي تعاني منه الوكالة.

وأشارت المجموعة أن الوكالة قالت أنها سترسل رسائل للموظفين لإعادتهم للعمل عند الحاجة، كما تعمل الوكالة إلى مداورة عشرات العقود والوظائف المؤقتة بين الأسر الأكثر عوزاً لمدة شهر للشباب من كل اسرة.

وأشار أحد الموظفين الفلسطينيين، أن إنهاء العقود في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في سورية سيزيد أوضاعهم بؤساً، كونها المصدر الوحيد لإعالة عائلاتهم، وناشد الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية بالتدخل والعمل على التخفيف من القرارات التي وصفها مجحفة بحقهم.

بدورها نفت الأونروا هذه الأنباء وقالت أنها لم تنهي عقود العمال والموظفين، واعتبرت أنه هناك نظاما في الوكالة فيما يتعلق بالعمال والموظفين بعقود مؤقتة يقوم على أساس أن يعمل العامل أو الموظف لفترة ستة أشهر، ومن ثم يعطى إجازة لمدة شهر، وبعد انتهاء الإجازة يعود للعمل.

وكانت الأونروا قد أعلنت في الشهر الخامس من العام الماضي، تمديد خدمات العاملين المؤقتين لديها، بعد مساعي حثيثة قام بها علي مصطفى المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، فيما حذرت وكالة الأونروا قبل أيام من خطورة الوضع المالي للوكالة، وأن أزمة محدودية التدفق المالي القائم للوكالة ستزداد مع حلول شهر حزيران/ يونيو المقبل.

وكانت “الأونروا” قالت بأن دولة الإمارات خفضت تمويلها بشكل حاد عام 2020، نزولا من 51.8 مليون دولار إلى مليون دولار فقط، حيث تعاني الوكالة من أزمة مالية خانقة جدا، بسبب نقص التمويل الأمريكي والعالمي.

شام

اترك رد