“منافق وكاذب”..منذر ماخوس يفضح الائتلاف السوري

فجّر سفير الائتلاف السابق في “باريس” “منذر ماخوس”، مفاجأة في مداخلة على قناة العربية التلفزيونية، من خلال اتهامه لما أسماه بـ”المعارضة المنافقة والكاذبة”، ودورها في تقويض العملية الانتقالية السياسية في سوريا.

وأشار “ماخوس” إلى أنّه كان حتى أوانٍ قريب عضواً في الهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض، حيث تناول مسار أستانا، الذي قال بأنّه مرّ في 13 مرحلة، قبل أن يتم استحداث مسار سوتشي.

ولفت “ماخوس” إلى أنّه كان يحظّر على الائتلاف أن يشارك في أستانا أو سوتشي، غير أنّ “ممثلي الائتلاف على أعلى المستويات، بمن فيهم نائب رئيس الائتلاف ، ورئيس الائتلاف الحالي، شاركوا في هذه المؤتمرات خلافاً لقرارات المؤسسة المسمّاة (معارضة) على حدّ وصفه”.

واستمرّ المسار حيث تحوّلت “الأراضي التي كانوا يسمونها محرّرة ولم تعد اليوم كذلك،” وأن المعارضة مهلهلة، ولم تعد تمثّل الشعب السوري، بحسب تصريحات سفير الائتلاف السابق في باريس.

وحول الاعتراف الدولي بالائتلاف، أفاد بأنّه في مؤتمر مرّاكش كان هناك 124 دولة، ولكنه تمّ اختزالها اليوم إلى 7 دول، وهي عبارة عن لجنة مصغّرة”، وتابع: “وحتى هذه الدول السبعة التي حضرت بعضاً من اجتماعاتها، والذين يؤيّدون الحراك الشعبي ضد الأسد، وحق السوريين في إيجاد بديل لبشار الأسد، إلا أنّهم لا يثقون بالمعارضة الحالية”.

وأوضح “ماخوس” أنّ “هذه الدول تقول أن المعارضة فشلت في تقديم أجندة واضحة وكذلك النظام، وأنّهم مضطرون للتعامل مع أي من البدائل المطروحة للطرفين سواء أكان معارضة أوالنظام، واللذين تحتاجهما العملية السياسية”، مشيراً إلى أن هذه الأطراف أكّدت مراراً أن المعارضة الحالية ماهي إلا قشة يتمسّك بها المجتمع الدولي، وهو مضطرّ للتعامل معها.

وختم سفير الائتلاف السابق مداخلته بالقول: “أترك الكلمة للشعب السوري ليرى أين يسير به هؤلاء الأفّاقون!؟.

وكان “منذر ماخوس”، قد نبّه في عام 2017 من خطورة نقل المفاوضات إلى سوتشي، معتبراً أنّ هذه العملية تعني نقل الملف التفاوضي إلى سوتشي لتحلّ بدل “جنيف”. واتّهم حينها، في اتصال مع قناة الحدث، نظام الأسد بمحاولة الالتفاف على محادثات جنيف عبر نقل المفاوضات إلى سوتشي الروسية.

ليفانت- الحدث

اترك رد