الحسكة.. اشتباكات عشائرية بعد انسحاب القوات الروسية من عين عيسى

وقعت اشتباكات مسلحة في بلدة تل براك الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بريف الحسكة، بين مسلحين من عائلة الخرنوب من جهة، ومسلحين من عائلة العطيات من جهة أخرى.

حيث بدأ الأمر بمشادة كلامية وتطور لاستخدام السلام بين الطرفين، الأمر الذي أدى لسقوط جرحى بين الطرفين، بعضهم في حالات خطرة، دون معلومات عن أسباب العراك المسلح هذا حتى الآن.

وكانت قد وقعت مشاجرة مماثلة بين عائلتين في قرية تل آذان، التابعة لناحية تل براك ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية بريف الحسكة، وذلك بسبب خلاف عشائري، وتنتسب إحدى العائلتين إلى فخذ السويفات والأخرى إلى فخذ المنيخات التابعين لعشيرة العلي، بينما تدخل وجهاء وشيوخ العشائر لإنهاء التوتر في القرية.

مسلحون مجهولون يستهدفون رئيس بلدية في درعا

في سياق متصل، طالبت القوات الروسية “قسد” بتسليم القمح المخزن في صوامع الشركراك لقوات النظام، حيث يخزن آلاف الأطنان من محصولي القمح والشعير. إضافة إلى تسليم عدة قرى في ريف عين عيسى لقوات النظام وانسحاب “قسد” منها.

في سياق متصل، رصد المرصد السوري انسحاب القوات الروسية من قاعدة عين عيسى، واحتفاظها بعناصر حرس لقاعدة المباقر في ريف تل تمر بمحافظة الحسكة، في حين انسحبت القوات الروسية من قاعدتها في عين عيسى، بشكل مفاجئ ظهر الأحد، وذلك بعد إنزال الأعلام الروسية، حيث انتقلت القوات المنسحبة إلى قاعدة تل السمن بريف الرقة، بينما لا يزال يتواجد ضمن القاعدة العسكرية عناصر العلاقات التابعين لـ”قسد”.

يشار إلى أنّ متحدثاً باسم التحالف، كان قد أكّد مؤخّراً أنه “يعمل مع وإلى جانب ومن خلال شريكنا، قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لتحقيق هزيمة داعش”، مؤكّداً أنّه لم تتم زيادة حجم قوات التحالف في شمال شرقي سوريا، أو عدد قواعده.

ليفانت

اترك رد