إدلب:معبر سراقب ما زال خالياً..واستهداف القوات التركية

استهدف مجهولون رتلاً للجيش التركي بقذيفة “آر بي جي” ليل الأربعاء، على الطريق الواصل بين معرة مصرين وبلدة كفريا شمالي إدلب ما أدى إلى إصابة جندي تركي بجروح بليغة نقل على إثرها إلى النقطة الطبية التركية في قرية المسطومة جنوبي إدلب.
وقالت مصادر محلية لمراسل “المدن” محمد أيوب، إن الاستهداف جاء بعد انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق استهدفت الرتل أثناء مروره في الموقع وأدت إلى إعطاب مدرعة للجيش التركي دون وقوع إصابات بشرية. وأثناء انتشار القوات التركية برفقة عناصر من فصائل المعارضة السورية لتأمين الطريق والبحث عن عبوات أخرى، استُهدف الرتل مرة ثانية بقذيفة ال”آر بي جي”.
وقال مصدر عسكري ل”المدن”، إن ملاحقة مستهدفي الرتل التركي لم تنجح، مشيراً إلى أن عدم وقوع أضرار كبيرة بالرتل جراء استهدافه كانت نتيجة بُعد الفرقة المهاجمة بحوالي كيلومتر عن الطريق الذي كان الرتل التركي يسلكه.
ولم تتبنَ أية جهة عملية تفجير العبوة الناسفة أو الاستهداف بقذيفة ال”آر بي جي” حتى اللحظة. وجرت العادة أن تتبنى تنظيمات مجهولة عمليات استهداف الأرتال التركية التي تكررت مؤخراً، وكان آخرها تبني تنظيم أطلق على نفسه اسم “الطليعة المجاهدة”، استهداف مدرعة تركية في 10 كانون الثاني/ديسمبر على الطريق الدولي “إم-4″، بين أريحا وأورم الكبرى في ريف إدلب. ونشر التنظيم صوراً تظهر انفجار لغم قرب المدرعة.

وكانت القوات الروسية والتركية أجرت في وقت سابق من شباط/فبراير، تدريبات مشتركة في سراقب، بهدف تحسين التعامل الضروري أثناء تسيير الدوريات المشتركة بينهما في المنطقة. وجاءت هذه التدريبات تمهيداً لإعادة تسيير الدوريات التركية الروسية المشتركة على الطريق الدولي “إم-4” في ريف إدلب، والذي سبق أن تعرّضت فيه الدوريات لهجمات عدّيدة.

من جهة ثانية، استهدفت الفصائل السلفية مواقع قوات النظام ومحيط القوات الروسية على محور كفر بطيخ الذي يبعد بضعة كيلومترات عن موقع معبر سراقب الذي افتتحه النظام لعودة النازحين.

وتزامن الاستهداف مع هبوط حوامات روسية شرق منطقة كفر بطيخ وانسحاب عناصر النقطة الروسية، في ظل فشل عمل المعبر والضغوطات التركية لفتح الطرقات الدولية.

وكانت وسائل إعلام النظام أعلنت افتتاح معبر سراقب أمام المدنيين الراغبين بالخروج نحو مناطق سيطرة النظام، من دون تسجيل أي حالة خروج للمدنيين من المناطق الخاضعة لسيطرة “تحرير الشام” والفصائل، رغم مرور 4 أيام على افتتاحه.

المدن

اترك رد