مصرع ضباط وعناصر للنظام بينهم مسؤول بمشفى عسكري

أفادت مصادر إعلامية عن مصرع عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام بمناطق متفرقة بينهم عميد في مشفى عسكري وضابط ينحدر من قرية حميميم بريف اللاذقية.

وفي التفاصيل نعت إدارة الخدمات الطبية العسكرية ومشفى تشرين العسكري الطبيب العقيد “هشام نبيه قاسم”، بظروف غامضة.

وأشارت مصادر إعلامية موالية إلى أن “قاسم”، ينحدر من قرى محافظة اللاذقية وكان يشغل منصب إدارة قسم القلبية في المشفى العسكري التابع للنظام.

ولقي ضابط برتبة ملازم أول يدعى “مصطفى محمود عيسى”، وينحدر من قرية حميميم بريف اللاذقية مصرعه في دير الزور، وبظروف غامضة كشفت عن مصرع العميد “مأمون جميل رضوان” بدمشق.

في حين كشفت صفحة تابعة لميليشيات “كتائب البعث”، عن مصرع المقاتل في صفوفها “قصي محمود علي”، من مرتبات لواء البعث إثر نوبة قلبية بمدينة حماة وسط البلاد.

يضاف إلى ذلك مصرع “صالح جمال المناع”، من مرتبات الفرقة 17 اللواء 148 اقتحام في جيش النظام المتواجد قرب تل أبيض بريف الرقة.

ونشرت صفحات موالية مشاهد من تشييع “محمد خلف الشحاذة”، الذي ينحدر من مدينة “دبسي عفنان”، بريف الرقة ولقي مصرعه في ريف حلب الشمالي، بحسب مصادر إعلامية موالية.

كما لقي العنصر بميليشيات النظام “بشار الحمد” مصرعه في ريف إدلب وقالت صفحات موالية إنه فقد حياته إثر تعرضه لحادث أليم لم تذكر نوعه، وينحدر من قرى غربي حمص.

هذا وترصد “شام” بشكل مستمر خسائر ميليشيات النظام الفادحة إثر هجمات متفرقة تشنها خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، في عدة مواقع تابعة لجيش النظام في البادية السورية، والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات.

وكانت نعت صفحات النظام عدداً من الضباط والشبيحة ممن لقوا مصرعهم بأسباب مختلفة لف غالبيتها الغموض، الأمر الذي بات متكرراً فيما يبدو أنها عمليات تصفية تجري داخل أفرع مخابرات النظام وقطعه العسكرية، بمناطق مختلفة حيث بات يجري الإعلان عن مقتل ضباط دون الإفصاح عن تفاصيل الحادثة التي سُجّل معظمها بعارض صحي، وفق المصادر ذاتها.

شبكة شام

اترك رد