دولة غير قابلة للحياة.. تحذير أممي من تبعات الحرب باليمن

أشار الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، أوك لوتسما، إلى أنّ “استمرار الحرب في هذا البلد سيحوله إلى دولة غير قابلة للحياة، وستكون إعادة بنائه صعبة للغاية”.

وقال بتصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: “عوامل التنمية تبخرت على مدار الحرب، وأصبح اليمن يشهد أسوأ أزمة تنموية في العالم”، مضيفاً: “لقد خسر اليمن أكثر من عقدين من التقدم التنموي، وهو بالتأكيد أحد أفقر دول العالم إن لم يكن أفقرها في الوقت الحالي بالنظر إلى مؤشرات التنمية السلبية التي نراها”.

ونبّه من أنّه “إذا تواصل الأمر على هذا المنوال، فسيكون من الصعب للغاية إعادة بناء اليمن كدولة، وإذا تم تدمير المزيد من عوامل التنمية وأصبح الناس أكثر فقراً، فسيصبح (اليمن) دولة غير قابلة للحياة تقريباً”، متابعاً: “يجب أن تتوقف الحرب الآن، لقد عانى اليمنيون بما فيه الكفاية”، مطالباً المانحين بتقديم مساعدات مالية بسرعة بعد المؤتمر الذي تستضيفه افتراضياً الأمم المتحدة وسويسرا والسويد.

هذا وكانت قد أدانت الأمم المتحدة، أمس الأحد، هجوماً على محافظة الحديدة اليمنية أدى إلى مقتل خمسة مدنيين بينهم امرأة وطفل، لم تحدد البعثة مصدره، حيث أصاب منزلاً في منطقة سكنية بمديرية الحوك في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وذكرت في بيان، أنّ “المنطقة شهدت تبادلاً مكثّفاً لإطلاق النار خلال الأشهر الماضية، بين التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، ويدعم الحكومة المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثي”، فيما أكد موقع “قوات الساحل الغربي”، وهو الموقع الرسمي لقوات التحالف، أنّ الحوثيين أصابوا المنزل بقذائف مورتر.

ليفانت

اترك رد