مصر تتذكر سوريا: لخروج “الاحتلال التركي”

طالب وزير الخارجية المصرية سامح شكري بخروج القوات التركية من الأراضي السورية، ووصفها ب”الاحتلال التركي”.

وقال شكري خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، إن استيعاب المعارضة الوطنية السورية من شأنه تخفيف حدة النزاع لكي تخرج سوريا من الحرب المستمرة إلى برّ الأمان.
وأضاف أن الحل السياسي ينبغي أن يسير قدماً بخروج جميع القوات الأجنبية من جميع الأراضي السورية، وفي مقدمتها “الاحتلال التركي” والعمل الدؤوب من أجل دحض “التنظيمات الإرهابية” التي يمتد لهيبها ليحرق الأخضر واليابس في جميع أرجاء المنطقة.
ورأى شكري أن “عودة سوريا إلى الحاضنة العربية أمر حيوي من أجل صيانة الأمن القومي العربي”، مضيفاً أنه “يفترض أن تظهر سوريا بشكل جدي إرادة للحل السلمي”.
من جهته، قال أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن سوريا تمثل “جرحاً نازفاً”، مشيراً إلى أنه لا يزال مفتوحاً بعد عشر سنوات من الصراع.
وأضاف في الاجتماع نفسه، “لا يزال أبناء الشعب السوري، في الداخل والخارج، يدفعون الثمن من أمنهم ومعاشهم ومستقبل أبنائهم”. وتابع: “خفض التصعيد العسكري في بعض مناطق سوريا لا يعني سوى استقرار هشّ، تسنده توافقات مرحلية، ولا يزال الوضع قابلاً للانفجار في شمال غرب وشمال شرق سوريا، وما زالت التدخلات الخارجية تمثل تهديداً خطيراً لتكامل الإقليم السوري”.
وقال أبو الغيط: “يتوازى مع تأزم الموقف الميداني جمود في مسار الحل السياسي، وهناك حاجة ماسة لخلق مسار فعال وذي مصداقية للحل السياسي ولا ينبغي أبدا أن يكون العرب بعيدين عن هذا الحل”. 
وأضاف أن “بقاء الأزمة في وضع التجميد ليس خياراً، وعلى الجميع، بمن في ذلك الحكومة السورية والمعارضة المدنية، تحمل مسؤولياتهم نحو الوصول لحل سياسي”. وقال أبو الغيط: “نحن لا بد أن نكون مستعدين إذا طلب منا أن نساعد في هذا الشأن”.

المدن

اترك رد