معلمة سورية تستقلّ سيارة نقل البضائع لتصل إلى مدرستها بريف جبلة

أشعلت صورة لمعلمة سورية تستقل سيارة (كيا 4000) تسختدم في نقل البضائع، من أجل الذهاب إلى المدرسة، مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حديث المعلمة “لينا” لتلفزيون الخبر المحلي: “أنا من سكان قرى “القطيلبية” بريف “جبلة”، وأحتاج لثلاث وسائل نقل حتى أصل لمدرستي الكائنة في قرية “معرين”، وتبعد عن مكان سكني حوالي 40 كم”.

وتابعت المعلمة: “أخرج من منزلي لأستقل سيارة تكسي لمركز ناحية القطيلبية ومن ثم سرفيس للدالية ومن ثم ما يتوفر لي من سيارات عابرة، تكسي، متور أو حتى مركبة زراعية”.

وأكملت: “شر البلية مايضحك، راحت هيبة الأستاذ، نحن في المدرسة ستة صفوف، ولا يوجد سوى ست معلمات، وتحتاج المدرسة لمدرسين اختصاصيين بمواد الرياضيات واللغات”.

وأردفت، “لم يتوقف سائق السيارة الكيا في البداية، إلا عندما أصرينا أنا وزميلاتي على توقيفه، وطلبنا منه إيصالنا للمكان المراد”.

وأشارت المعلمة السورية، “إننا نعاني من أزمة مواصلات نحن المعلمات، بالإضافة للطلاب الذين يقصدون ثانوية الدالية، لعدم وجود مدرسة ثانوية في معرين، ناهيك عن البرد وعدم توفر التدفئة، وطلبنا عدة مرات تخديم القرية بوسيلة نقل لتفي بالغرض”.

وفي المقابل، تناقل ناشطون سوريون صورة المعلمة السورية، وهي تستقل سيارة لنقل البضائع، على نطاق واسع، معبرين عن استيائهم من حكومة النظام السوري، التي تعجز عن تأمين مواصلات لمعلميها.

واستنادًا إلى التقارير الميدانية عن الحالة السورية، فقد صلت نسبة الفقر في سوريا  إلى 93 % من السوريين، بينهم نحو 60 % في حالة فقرٍ مدقع غير قادرين على تأمين الحدود الدنيا من الطعام للفرد الواحد.

ليفانت – تلفزيون الخبر 

اترك رد