خطف في الحسكة والفدية في إدلب.. تفاقم نشاط العصابات في البادية السورية

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، باختطاف 3 شبان أشقاء ينحدرون من منطقة عامودا بريف الحسكة، ويعملون على شاحنات نقل بضائع بين الحسكة ودير الزور ومناطق أخرى ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا.

حيث أنّه قبل 3 أيام، كان الأخوة ينقلون الشعير من الحسكة إلى دير الزور، فاختطفتهم مجموعة مسلحة من خلايا تنظيم “داعش” بريف دير الزور، وجرى ضرب الشبان واقتيادهم إلى منطقة مجهولة، وفي اليوم التالي، تواصل الخاطفون مع ذوي الشبان وطالبوهم بتحويل مبلغ مادي قدره 5000 دولار أميركي إلى إدلب حالاً، وإلا سيتم قطع رؤوس الشبان جميعهم.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإنّ ذوي الشبان قاموا بتحويل المبلغ بشكل فوري وبعدها بساعات أفرج الخاطفون عن الأشقاء، وفيما إذا كانت الخلية كما عرفت عن نفسها بأنها من التنظيم، فهذا إن دل على شيء فهو تغلغل التنظيم في الأراضي السورية، وقوته بمناطق متفرقة لا تنحصر ضمن بقعة جغرافية معينة، كما أن عملية مشابهة كانت قد جرت قبل نحو شهر.

مسلحون مجهولون يستهدفون رئيس بلدية في درعا

وسبق وأن قامت خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، خلال الشهر الماضي، باختطاف تاجر للسيارات من قرية “تل الطويل” بريف الحسكة، بعد قتل شريكه يوم الرابع من شهر شباط/فبراير 2021، حيث جرت عملية الخطف والقتل كما أشار المرصد السوري حينها بالقرب من قرية الكواشية، على الطريق الواصل بين مدينة الشدادي وبلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي، ليقوم التنظيم بعدها بإرسال شريط مصور وصور من الهاتف الخاص بالتاجر المختطف على تطبيق الواتس اب لهاتف زوجته مساء الخميس 11 من الشهر ذاته، تظهر المشاهدات عملية إعدام مروعة نفذت بزوجها.

يشار إلى أنّ المرصد السوري قد أشار في الرابع من الشهر الفائت، إلى أن مسلحين يستقلون دراجات نارية، هاجموا سيارة نوع “هيونداي”، وأطلقوا النار تجاه سائقها، ما أدى إلى مقتله على الفور، واختطفوا شابًا آخر كان برفقته، واقتادوه إلى مكان مجهول، وذلك بالقرب من قرية الكواشية على الطريق الواصل بين مدينة الشدادي وبلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

اترك رد