فيديو مثير للجدل .. مُدرسة تعلم تلاميذها شعارات تمجيد وتأييد رأس النظام ..!!

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً يظهر معلمة في إحدى مدارس النظام، وهي تلقي على التلاميذ فقرات لتمجيد رأس النظام، ما أثار موجة من ردود الفعل على هذه المشاهد.

ويظهر في التسجيل معلمة تدعى “عبير منصور”، التي أخذت على عاتقها غرس أفكار وروايات النظام في عقول الأطفال، الأمر الذي يبدو أنه نشاط جماعي بإشراف نظام الأسد مع حضور عدد من المعلمين لتلك الفقرات التي تأتي بغطاء تعليمي وتهدف للترويج لرأس النظام الإرهابي.

وبحسب المعلمة في مدرسة “علي بن أبي طالب” في طرطوس فإن “الأمل والمنقذ الوحيد” هو رأس النظام وطلبت من التلاميذ الرد على الأسئلة التي يكون جوابها بشكل متكرر “بشار الأسد”.

وبادرت طلابها بالسؤال “من هو أمل سوريا للوصول إلى مستقبل أفضل” ليجيب الطلاب بأنه “السيد الدكتور بشار حافظ الأسد”، وفق عبارة جرى تحفيظها لهم كما يبدو في الفيديو المثير للجدل.

كما تسائلت “منصور” عن “أمل سوريا بالخلاص من الاحتلال” لتكون الإجابة “بشار الأسد”، الذي قالت إنه خيار الشعب السوري الذي لا ترضاه حكومات الشيطان”، حسب وصفها.

وذكرت أنها شقيقة القتيل “أحمد منصور”، بعد أن استشهدت بثلاثة تلاميذ أيتام في الصف لتبادرهم السؤال “هل غيرتم خياركم”، ليجيب الطلاب بأن خيارهم هو “بشار الأسد”.

ولم تنسى المعلمة ذاتها الترويج لكامل روايات النظام بما فيها الحرب والحصار والاحتلال والمؤامرة الكونية والليرة السورية التي دعت إلى حبها، فيما جرى حذف صفحة المدرسة عقب إثارة التسجيل للجدل بشكل كبير.

وتشير مصادر إعلامية إلى إن “عبير منصور” هي معلمة مدرسة علي بن أبي طالب وتنحدر من طرطوس وتعرف عن تأييدها لبشار الأسد وتنشط في إقامة أغاني وحفلات للطلاب.

وسبق أن أطلقت عدة مدارس بمناطق سيطرة النظام بإشراف “حزب البعث” التابع للنظام مشروع قالت إنه لانتخابات “برلمان طفلي”، وذلك في سياق استهداف الأطفال بإطار استغلالهم وتغذية عقولهم بأفكار ومعتقدات النظام علاوة على التضليل الذي يمارس بحقهم.

وبدى جلياً كيفية استغلال نظام الأسد عبر المعلمين والمعلمات للأطفال خلال تنفيذ المشروع الهادف إلى ترسيخ روايات النظام المنافية للواقع في عقول وأذهان الأطفال، فضلاً عن الترويج له وللانتخابات المقبلة، وفقاً لما ظهر في المشاهد المتداولة.

ولعل أبرز ما يصنف من تداعيات هذه المشاريع البعثية فضلاً عن رزع الأفكار ومعتقدات البعث، هو الترويج لجيش النظام عبر القصائد التي يقول نصها إن الجيش حمى المدارس والتعليم، ولذلك جرى تسمية المدارس وحلقات التعليم بأسماء قتلى النظام.

الأمر الذي يرى فيه مراقبون بأنه يشكل تهديداً حقيقياً على مستقبل الأطفال العلمي ممن يتلقون هذه المعلومات المضللة التي يعمد نظام الأسد إلى نشرها وترسيخها في أذهانهم لا سيّما في مراحل التعليم الأساسي.

هذا وينشط عدد من المعلمين والمعلمات الموالين للنظام لا سيما “ثائر بلول ونغم العلي” في استهداف الأطفال بأغاني التمجيد لرأس النظام المجرم بشكل دوري في عدد من مدارس الأحياء والقرى الموالية للنظام في حمص وطرطوس.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد يجبر الأطفال على الانتساب لما يسمى بمنظمة “طلائع البعث”، منذ سن 6 سنوات، لتتصاعد المخاطر حول تسميم عقول الأطفال بالأفكار والمعتقدات الزائفة من خلال النشاطات الممنهجة إلى جانب المناهج التعليمية التي باتت تحمل الكثير من الفضائح والمغالطات والأكاذيب التي يسوقها النظام.

شبكة شام

اترك رد