حقوق المرأة في سورية بين الواقع والمأمول

فراس حاج يحيى

مقدمة

أولًا: المرأة وتولي الوظائف القيادية ومشاركتها السياسية

1-المرأة وتولي الوظائف القيادية

أ‌-حق المرأة في تولى المناصب القيادية وفقًا للدستور والمواثيق الدولية

ب‌-الواقع العملي لتولي المرأة الوظائف القيادية

2-قوانين المشاركة السياسية 

أ‌-مظاهر التمييز ضد المرأة في المشاركة السياسية

ب‌-حق المرأة في المشاركة السياسية والانتخاب

ثانيًا: المرأة في القانون

1-المرأة في قانون العمل

أ‌-حق المرأة في العمل في النصوص الوطنية

ب‌-حق المرأة في العمل في المواثيق الدولية

2-المرأة في قانون العقوبات

أ‌-نصوص الحماية الخاصة بالمرأة

ب‌-النصوص التمييزية ضد المرأة

3-الضمان الاجتماعي والحماية الاجتماعية للمرأة

أ‌-الضمان الاجتماعي بوصفه حقًا من حقوق الإنسان

ب‌-حق كل فرد في الضمان الاجتماعي وفقًا للاتفاقيات الدولية

4-حقوق عاملات المنازل والمرأة في قانون الأحوال الشخصية

أ‌-حقوق عاملات المنازل

ب‌-المرأة في قانون الأحوال الشخصية

خاتمة

توصيات خاصة بموضوع البحث

توصيات ومقترحات عامة

أهم المراجع

مقدمة

إن تاريخ المرأة في الحياة السورية حافل ومشرف، فقد تساوت مع الرجل وتقلدت أمور السياسة والحكم، وتحصلت على حقوقها السياسية الكاملة، وشهدت المرأة السورية إسناد مناصب وزارية وقيادية إليها، وتقلدت منصب نائب رئيس الجمهورية، ومناصب في الجامعات، ورأسَت وحدة محلية، وشغلت عددًا من المناصب في السلك الدبلوماسي والهيكل الإداري للدولة، وغيرها من المواقع القيادية. ومع انطلاقة الثورة السورية 2011، قدّمت المرأة السورية أروع الأمثلة في التضحيات والعطاء على الصعد كلها، وتعرضت لكل صنوف الانتهاكات من الاعتقال والتعذيب، والقتل والإخفاء القسري، فكانت صنو الرجل في العمل في ميادين الثورة داخل سورية وخارجها، وفي بحثنا هذا لا نتناول هذه الجوانب، لاعتقادنا أن أهميتها توجب أن يخصص لها بحث مستقل، ولكننا نورد إحصاءات لأبرز الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة السورية منذ 2011، بنقل توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان في سورية، في تقريرها الصادر في 2020 عن العنف الممارس ضد المرأة السورية،  من آذار/ مارس2011 حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، فقد وثقت مقتل ما لا يقل عن 28405، أنثى في سورية، بينهن 91 تحت التعذيب، ووثقت 8764 أنثى مغيبة قسريًا، بينهن 21943 قُتلن على يد قوات النظام السوري، و1579 على يد القوات الروسية، و980 على يد تنظيم داعش، و82 على يد هيئة تحرير الشام، وذكر التقرير أنَّ “قوات سوريا الديمقراطية” ذات القيادة الكردية قد قتلت 254 أنثى، فيما قتلت المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني 1313 أنثى، وقتلت 960 أنثى، في هجمات لقوات التحالف الدولي، و1294 أنثى قتلن على يد جهات أخرى، وعلى صعيد الاعتقال/ الاحتجاز والإخفاء القسري، والتعذيب، قال التقرير إنَّ ما لا يقل عن 10556 أنثى ما يزلن قيد الاعتقال/ الاحتجاز أو الإخفاء القسري، عند أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سورية، بينهن 8474 على يد قوات النظام السوري، و44 على يد هيئة تحرير الشام، و866 على يد قوات سوريا الديمقراطية، و896 على يد المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني. وأضاف التقرير أنَّ 276 أنثى منهن كان قد اعتقلهن تنظيم داعش قبل انحساره، وما يزلن قيد الإخفاء القسري حتى 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، ووفقًا للتقرير فإنَّ 91 أنثى قد قتلنَ بسبب التعذيب في سورية منذ آذار/ مارس 2011، بينهن 73 قتلنَ في مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري، فيما قضَت 14 منهن في مراكز الاحتجاز التابعة لتنظيم داعش، و2 في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، و1 في مراكز الاحتجاز التابعة للمعارضة المسلحة/ الجيش الوطني، وقتلت 1 أنثى بسبب التعذيب على يد جهات أخرى، وذكر التقرير أنه في حالات كثيرة تعتقل النساء بصحبة أطفالهن، أو تعتقل نساء حوامل، ويحرمن من احتياجاتهن الجسدية أو النفسية، ويخضع أطفالهن للظروف ذاتها التي تطبق على الأم طوال مدة اعتقالها، وفي هذا السياق سجَّل التقرير منذ آذار/ مارس 2011 ما لا يقل عن 143 حادثة اعتقال لأطفال كانوا بصحبة أمهاتهن، وما لا يقل عن 87 حادثة ولادة لأطفال داخل مراكز الاحتجاز، جميعهم عانوا نقص الرعاية الصحية اللازمة لهم بعد الولادة وعدم تأمين احتياجاتهم، ما تسبَّب في وفاة 7 أطفال منهن، وأشارَ التقرير إلى تعرض النساء المحتجزات للعنف الجنسي، وفي بعض الحالات تعرضن لابتزاز جنسي على أساس المقايضة، ويقدر التقرير ارتكاب قوات النظام السوري ما لا يقل عن 8021 حادثة عنف جنسي، بينها قرابة 879 حادثة حصلت داخل مراكز الاحتجاز، وما لا يقل عن 443 حالة عنف جنسي حصلت لفتيات دون سنِّ الـ 18″.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

حرمون للدراسات

اترك رد