الامارات تريد العمل مع الاسد ..وإعادته الى الجامعة العربية

قال وزير الخارجية الإماراتية عبد الله بن زايد آل نهيان الثلاثاء، إن “عودة سوريا للعمل الإقليمي مع محيطها العربي أمر لا بد منه”.

وأضاف بن زايد خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أبو ظبي، أن “قانون قيصر هو التحدي الأكبر الذي يواجه العمل المشترك مع سوريا”، مؤكدا أن “إبقاء القانون كما هو اليوم يجعل الأمر صعباً”.
وحول عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قال وزير الخارجية الإماراتية: “هناك منغصات بين مختلف الأطراف، ولا يمكن إلا العمل على عودة سوريا لمحيطها الإقليمي، وأحد الأدوار المهمة التي يجب أن تعود إليها سوريا دورها في الجامعة الجامعة العربية، ولا شك أن ذلك يتطلب جهداً أيضاً من الجانب السوري وجهداً من زملائنا في الجامعة العربية”.
وشدد على “ضرورة التعاون والعمل الإقليمي لبدء مشوار عودة سوريا إلى محيطها، وهذا الأمر لا يتعلق بمن يريد أو لا يريد، المسألة هي مسألة المصلحة العامة مصلحة سوريا ومصلحة المنطقة”.
في حزيران/يونيو 2020، حذرت الولايات المتحدة، الإمارات، من عدم تطبيق قانون قيصر على جهات إماراتية في أعقاب إحياء العلاقات الدبلوماسية بين أبوظبي ودمشق.
وحينها، قال الممثل الأميركي الخاص المعني بشؤون سوريا في عهد الإدارة السابقة جيمس جيفري إن “الإمارات العربية المتحدة تعلم أننا نعارض بشكل مطلق اتخاذ دول خطوات دبلوماسية تجاه سوريا وأوضحنا لهم أنها فكرة سيئة ولن تساهم في تطبيق القرار 2254 وإنهاء النزاع”.

المدن

اترك رد