ترحين..حراقات النفط ضحية القصف للمرة الثانية خلال أسبوع

هزت انفجارات عنيفة مساء الأحد ريف مدينة جرابلس، إثر قصف صاروخي استهدف سوق الحمران للمحروقات شمال شرق حلب ما أدى إلى وقوع قتيلين وعدد من الإصابات بين المدنيين.

كما استهدف القصف الصاروخي مواقع حراقات النفط البدائية في منطقة ترحين بالقرب من مدينة الباب شمالي حلب ما أدى إلى نشوب حرائق كبيرة وأضرار مادية جسيمة.
وسُمعت أصوات طيران استطلاع، قالت مراصد طيران محلية إنه روسي، في سماء مدينتي جرابلس والباب بالتزامن مع القصف الصاروخي الذي أكدت المراصد أن مصدره البوارج الروسية المتمركزة في البحر المتوسط بالقرب من الساحل السوري، بالإضافة الى مناطق تمركز قوات النظام في حلب ومنها مطار كويرس العسكري وكلية المدفعية ومعامل الدفاع.
وأكدت مصادر محلية ل”المدن”، أن الصواريخ محملة بقنابل عنقودية أحدثت انفجارات ضخمة عند سقوطها، وتداول ناشطون مقاطع مصورة ترصد الصواريخ في سماء مدينة الباب قبل سقوطها على أماكن الاستهداف.
وقصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بعيد استهدافها لحراقات النفط بأقل من نصف ساعة، قرية الدانة بالقرب من مدينة الباب مستهدفة منازل المدنيين ما أدى لوقوع عدة اصابات في صفوفهم.
بدورها قامت قواعد الجيش التركي في مدينة الباب بقصف مواقع للنظام جنوبي مدينة الباب ومحيطها.
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الرائد يوسف حمود، إن “الصواريخ التي استهدفت حراقات النفط مصدرها كان كلاً من مطار كويرس العسكري وكلية المدفعية ومعامل الدفاع في حلب، وهي عبارة عن رشقات صواريخ بالستية إضافة إلى قذائف مدفعية ثقيلة مصدرها مواقع النظام القريبة من مدينة الباب استهدفت قرية الدانة والطريق الواصل لها بريف المدينة”.
وأضاف حمود في حديث ل”المدن”، إلى أن سبب تكرار عمليات القصف لهذه المناطق هو سعي النظام لضرب العصب الاقتصادي للشمال السوري المحرر كونها تمثل المصدر الأساسي للمحروقات بالنسبة له، بالإضافة الى أنها عملية ضغط يمارسها على قوات سوريا الديمقراطية لزيادة كمية النفط التي يستجرها الى مناطقه عبر شركة القاطرجي، وهي نتيجة لخلافات كبيرة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة والنظام والمحتل الروسي من جهة آخرى.
وأصدرت وزارة الدفاع التركية بياناً بعد عملية القصف بأقل من ساعة، أكدت فيه أن رصد إطلاق صواريخ من مطار كويرس في حلب. وجاء في البيان أنه تم إبلاغ الجانب الروسي بضرورة إيقاف استهداف المدنيين شمالي سوريا. كما أشار البيان إلى أنه تم توجيه التحذيرات اللازمة للقوات التركية في شمال سوريا.
وكانت قوات النظام والبوارج الروسية قامت قبل أسبوع، باستهداف المناطق نفسها. وتسبب القصف حينها بحريق ضخم لم تشهده المنطقة من قبل حيث أدى إلى احتراق أكثر من 180 شاحنة وصهريجاً لنقل النفط.

المدن

اترك رد