في ذكرى الثورة.. عراك بين موالين ومعارضين للنظام السوري في فرانكفورت

اصطدمت، يوم أمس الاثنين، مجموعة موالية للنظام السوري مع متظاهرين موالين في مدينة “فرانكفورت” الألمانية، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لاندلاع الثورة السورية.

تداول ناشطون سوريون مقطعاً مصوراً عبر منصّات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مجموعة من المتطاهرين يحملون علم الثورة السورية، خرجوا لإحياء الذكرى العاشرة للثورة، ومجموعة أخرى من الموالين حملوا علم النظام السوري، بينهم نساء.

وأظهر الشريط المصور، تحول الاحتكاك بين المجموعتين إلى صدام مباشر، سرعان ما تحوّل إلى عنف جسدي وسط تبادل للكمات والشتائم، في ظل غياب أي وجود لقوات الشرطة للفصل بين الطرفين، كما ردد المعارضون شعارات مناهضة للنظام السوري، ووصفوا الموالين بـ”الشبيحة”.

وقامت المجموعة المناهضة للأسد، بتمزيق علم النظام السوري وطرد مجموعة الموالين، والطلب منهم العودة إلى حضن النظام السوري الذي يدعمونه، من أجل الاصطفاف على أدورار الخبز والمازوت، وفق زعمهم.

وحول هذا الأمر، ندّد الناشط الموالي للنظام السوري المقيم في “ألمانيا”، “كيفورك ألماسيان”، وتساءل عبر صفحته على تويتر عن سبب ترك الموالين للسلطات السورية بدون حماية من المعارضين، مضيفاً في تعليقه على المقطع، أنّ إحدى صديقاته المشاركة في المظاهرات كسرت ذراعها من قبل المعارضين الذين هاجموها.

فيما طالبت صفحات أخرى تعنى بالشأن السوري السلطات الألمانية بإطلاق سراح المتورّطين بالمشاجرة، والذين يبدو أنّهم أوقفوا من قبل الشرطة الألمانية، وفقاً لشهود عيان.

ليفانت

اترك رد