هل غيّر هارون الأسد اسمه ولجأ إلى اليونان؟

تداول ناشطون وصحافيون سوريون في “فايسبوك”، ادعاءً بأن “هارون أنور الأسد، ابن عم رئيس النظام السوري بشار الأسد، غيّر اسمه إلى هارون أنور عيسى، بعدما انتقل للإقامة في اليونان، مستندين إلى صورة لقيد مدني تبين أنها مزيفة.
وكان كاتب سوري معارض، نشر عبر صحفته الرسمية في “فايسبوك” الادعاء، الأحد الماضي، وأرفقه بصورة لقيد مدني إلكتروني يتضمن معلومات شخصية لهارون أنور الأسد. ورغم دحض المعلومات من قبل منصات التأكد من الأخبار الكاذبة، إلا أن الخبر بقي متداولاً طوال الأسبوع.

وبحسب منصة “تأكد”، حظي منشور شرف الدين بتفاعل ملحوظ بلغ أكثر من 120 مشاركة ونحو 4200 تفاعل ومئات التعليقات، كما ساهمت صفحات أخرى بنشر الادعاء، معممة الحديث نحو أفراد آخرين في عائلة الأسد. وأجرت المنصة بحثاً عكسياً للتحقق من الصورة، وأظهرت نتائج البحث صورة أخرى مطابقة منشورة على صفحة سوريّة عامة ساخرة هي “نعم لرامي مخلوف”.

ورصدت “تأكد” العديد من الادعاءات التي نُشرت في أوقات سابقة بناء على قرارات رسمية اتضح أنها مزورة لاحقاً ومصدرها الصفحة ذاتها.

وعبر البحث العكسي في محرك “غوغل” تظهر صورة أخرى لقيد هارون أنور الأسد، نشرتها صحيفة “زمان الوصل” المعارضة في 23 كانون الثاني/يناير 2018، ضمن مادة بعنوان ” جرائم بالجملة.. دفعة جديدة لم تنشر من قبل لسجلات آل الأسد”.

وبإجراء مطابقة لصورة القيد التي أرفقتها الصحيفة السورية مع الصورة المتداولة من قبل مصادر الادعاء، تبين أنها مطابقة في كل شيء ما عدا “النسبة، نسبة الأب، ونسبة الأم” الأمر الذي يؤكد أن الصورة المتداولة عُدِلت بواسطة أحد برامج تعديل الصور.

اترك رد