بصواريخ جديدة.. إسرائيل تتحضّر لهجوم من إيران أو وكلائها

أتمّت شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI)، أمس الاثنين، سلسلة من تجارب إطلاق الصواريخ الحي الناجح لنظام الدفاع الجوي “Barak”، وتبعاً لصحيفة “جيروزاليم بوست”، فإنّ ذلك يأتي في ظلّ تحذيرات الجيش الإسرائيلي من هجوم وارد قادم من إيران ووكلائها في المنطقة.

من جهتها، لفتت الشركة الإسرائيلية إلى أنّ التجارب اختبرت قدرات ذلك النظام في مجموعة من السيناريوهات والتهديدات، بما في ذلك اعتراض هدف باليستي مهاجم، عن طريق صاروخ “Barak ER”.

وذكرت في بيان، بأنّ الصاروخ الذي يجري إطلاقه رأسياً، يتضمن معززاً ومحركاً صاروخياً ثنائي النبض، وراداراً متقدماً، فيما قال من جانبه، بوعز ليفي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، عقب الانتهاء من الاختبارات: “إنّ تطوّر التهديدات المحمولة جواً في جميع أنحاء العالم، جنباً إلى جنب مع التغيرات الجيوسياسية، يتطلب نظام دفاع جوي متقدماً ورشيقاً ومتعدد الاستخدامات”.

وأردف: “لقد تم إثبات فعالية نظام BARAK عملياً ضد تهديدات لا حصر لها، بما في ذلك بعض من أكثر التهديدات صعوبة اليوم.. سلسلة التجارب التي أكملناها اليوم تعزّز القدرات التي أثبتت جدواها ضد مجموعة واسعة من التهديدات”.

تدريب إسرائيلي

وأكمل بالقول: “تظهر التجربة الناجحة أيضاً قوة نظام BARAK استناداً إلى ابتكارات IAI والقدرات التكنولوجية وعقود من الخبرة في تطوير أنظمة الدفاع الجوي.. إنّ الجمع بين عدة صواريخ اعتراضية في قاذفة موحدة، والوحدة النمطية المتأصلة في نظام BARAK، يوفران استجابة مثالية لساحة المعركة المستقبلية، مما يوفر للقوات مرونة ومرونة عملياتية غير مسبوقة”.

ويجمع صاروخ “Barak ER” الذي طورته شركة “IAI”، القدرة على اعتراض تهديدات الدفاع الجوي على مدى طويل تبلغ 150 كم، والأهداف الباليستية، كجزء من “عائلة Barak” الاعتراضية التابعة لشركة “IAI” ذات النطاقات المختلفة، حيث أضحت القدرة على المدى الموسع ممكنة جزئياً عن طريق ضبط قدرات الرادار المعترض و”MMR” إلى نطاق 150 كم.، تبعاً لصحيفة “جيروزاليم بوست”.

ليفانت

اترك رد