#لا_للمعابر_مع_النظام: هل تخفف تركيا أزمة الأسد الاقتصادية؟

أطلق ناشطون سوريون، اليوم الأربعاء، حملة في مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #لا_للمعابر_مع_النظام، بعد الحديث عن طلب قدمته روسيا إلى تركيا لافتتاح ثلاثة معابر بين مناطق سيطرة النظام السوري، ومناطق الشمال السوري التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.وشارك في الحملة ناشطون وحقوقيون أكدوا في “فايسبوك” و”تويتر” رفضهم التام لافتتاح معابر مع نظام الأسد، وإنقاذه من الانهيار الاقتصادي الذي يعانيه، حسب وصفهم، متهمين روسيا بمحاولة دعم النظام اقتصادياً عبر هذه النوعية من المقترحات.

وكتب الناشط رامي عساف في “تويتر”: “‏طالما أن قلب روسيا على سوريا والسوريين وتريد فتح معابر إنسانية اليوم، فعلامَ استخدمت حق النقض الفيتو قبل شهور في مجلس الأمن وتسببت بإغلاق معبر باب السلامة ليبقى معبر باب الهوى هو المتنفس الوحيد لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا؟!”.
في حين قالت الناشطة ريناد شيخو: “‏كلما اقترب سقوط هذا النظام الظالم، يأتيه من يسعفه ويسنده ويرمي إليه طوق النجاة، فتح المعابر خيانة لدم الشهداء وصرخات المعتقلين، هذه ثورة وليست ثروة ياخونة”.

يذكر أن روسيا طلبت من تركيا افتتاح ثلاثة معابر بين مناطق نظام الأسد والمناطق المحررة في الشمال السوري. وقالت وكالة “تاس” الروسية، أن وزارة الدفاع الروسية وجهت اقتراحاً لتركيا لإعادة فتح ممرات إنسانية في أرياف إدلب وحلب بسبب الوضع المتردي في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، حسب زعمها.

وتضمن المقترح الروسي “تنظيم دخول البضائع الإنسانية وخروج اللاجئين”، اعتباراً من 25 آذار/مارس الحالي، فيما قالت وزارة الخارجية التركية، أنها نقلت للسفير الروسي في تركيا مخاوفها وقلقها، بعد قصف طائرات روسية بلدات قرب الحدود التركية، واستهداف النظام السوري مستشفى “الأتارب” غربي حلب، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.

المدن

اترك رد