بيان موقف مؤتمر القوى الوطنية السورية من فتح المعابر مع مناطق العصابة الأسدية

إنطلاقاً من مبادىء الثورة السورية وحالة الرفض الشعبي الواسع لفتح أي علاقة سياسية أو اقتصادية أو تجارية تربط المناطق المحررة بمناطق سيطرة عصابات أسد والمليشيات الإيرانية، ومنعاً لأي خطوة باتجاه تعويم ذلك النظام المتوحش فإننا في مؤتمر القوى الوطنية السورية نرفض رفضاً قاطعاً فتح أي معبر مع مناطق سيطرة هذه العصابات الهمجية للأسباب التالية:

1- فتح المعابر يعني القبول بشرعية احتلال الأسد لجميع المناطق الجديدة التي سيطر عليها في العام الماضي بمساندة ودعم قوات الاحتلالين الروسي والإيراني.

2-فتح المعابر هو تحدي واضح وصريح لقانون قيصر الذي فرضته الإدارة الأمريكية على نظام الأسد وداعميه، وفي ذلك خطر عظيم يهدد أكثر من أربعة ملايين إنسان في الشمال السوري بحرمانهم المساعدات الإنسانية التي تسد رمق بعض النازحين ومخيمات الشتات والتي ما زالت تقدمها المنظمات الدولية الإنسانية.

3-فتح المعابر هو نسف لكل المحاولات والجهود الدولية المبذولة لإجبار نظام اسد بقبول تنفيذ حتى اتفاق سوتشي المشؤوم، والدخول في عملية الإنتقال السياسي وفقاً لمرجعية القرارات الدولية المتعلقة بالقضية السورية.

4- فتح المعابر هو خطوة أولية وتمهيدية للتطبيع مع عصابة الأسد وتعويمه والقبول بنتائج انتخاباته الباطلة وهذه الخطوة مرفوضة شعبياًوثورياً.

5- فتح المعابر التجارية مع عصابات الأسد سوف يعرض الأمن الغذائي في المناطق المحررة للخطر ويكون سبباً في زيادة الحالةالاقتصاديةوالمعيشية سوءاً وسيزداد الفقر والجوع أكثر بسبب ارتفاع الأسعار والمواد الغذائية.

وإننا في مؤتمر القوى الوطنية السورية ندعو جميع الهيئات ومنظمات المجتمع المدني وقوى الحراك الشعبي للثورة السورية للوقوف مع الفصائل الثورية وثوار المقاومة الشعبية لأخذ زمام المبادرة والاستعداد لوقف هذه المهزلة والاضطلاع بالدور المنوط بهم لمنع فتح معابر الذل والخيانة مع عصابة الأسد الآيلة للسقوط قريباً.

الرحمة للشهداء والحرية للمعتقلين والنصر للأحرار

مؤتمر القوى الوطنية السورية
25-3-2021

اترك رد