وفد وزاري أوروبي يشدد على إخراج «المرتزقة» من ليبيا

خالد محمود

شدد «الوفد الأوروبي»، الذي زار العاصمة الليبية طرابلس أمس، على ضرورة إخراج «المرتزقة» الأجانب من ليبيا كشرط أساسي للإعداد للانتخابات المقبلة، واستبعاد أي حل عسكري للأزمة الليبية.

وأكد وزراء الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان والإيطالي دي مايو والألماني هايكو ماس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرتهم الليبية نجلاء المنقوش، ضرورة مساندة حكومة الوحدة الوطنية الليبية، وإنهاء مسار خريطة الطريق و«مؤتمر برلين».

في غضون ذلك، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، دعم مصر «الكامل والمطلق» للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، وذلك خلال محادثاته مع محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ونائبه عبد الله اللافي، إثر زيارة خاطفة إلى القاهرة، هي أول زيارة عمل رسمية للمنفي لمصر، وثاني زياراته الخارجية منذ توليه مهام منصبه.

من جهته، أشاد المنفي بالدور المصري، عبر المساهمة في توحيد «الجيش الوطني» الليبي، فضلاً على الدور الحيوي لنقل التجربة المصرية التنموية إلى ليبيا، والاستفادة من خبرة وإمكانات الشركات المصرية العريقة في هذا الصدد، في وقت نقلت فيه مصادر أن السيسي أكد للمنفي إعادة فتح السفارة المصرية في طرابلس خلال أسابيع.

الشرق الأوسط

اترك رد