النظام السوري يجد في توقّف قناة السويس..حجة لفقدان البنزين

ربطت وزارة النفط والثروة المعدنية السورية تأخر واردات النفط إلى البلاد بحادث جنوح سفينة الحاويات العملاقة “إيفر غيفن” الذي عطل حركة مرور السفن عبر قناة السويس المصرية.
وقالت الوزارة في بيان: “سد سفينة الحاويات العملاقة الممر المائي الأهم في العالم أوقف حركة الملاحة في قناة السويس لليوم الرابع على التوالي، وأرجأ وصول ناقلة كانت تحمل نفطاً ومشتقاته إلى سوريا”.
وتعاني مناطق النظام السوري من أزمات نفط تتكرر كل فترة، ومؤخراً لم تعد مادتا البنزين والمازوت متوفرتين في السوق السورية بسبب العقوبات المفروضة على النظام، ما يضع السوق تحت رحمة شحنات النفط التي تأتي من إيران. واستهدفت إسرائيل مؤخراً عدداً كبيراً من السفن الإيرانية المحملة بالنفط إلى سوريا ما أدى إلى أزمة خانقة أعادت مشهد الطوابير على محطات الوقود.قناة السويس
وقالت الوزارة: “نرشّد حالياً توزيع الكميات المتوفرة من النفط ومشتقاته من مازوت وبنزين، لضمان استمرارها في تأمين الخدمات الأساسية للمواطنين، من أفران ومشاف ومحطات مياه ومراكز اتصالات ومؤسسات حيوية أخرى، لأطول فترة ممكنة، وذلك في انتظار عودة حركة السفن إلى طبيعتها عبر قناة السويس”، علماً أن خبراء يتوقعون أن يستغرق تحرير السفينة التي تحمل 220 ألف طن وطولها 400 متر، نحو أسبوع على الأقل.
وبرّرت الحكومة السورية سابقاً أزمة النفط في البلاد بالفساد والتجارة في السوق السوداء والعقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة والتي تمنع بيع النفط لها. وهي رفعت الأسبوع الماضي سعر البنزين “90 أوكتان” إلى 750 ليرة لليتر الواحد، والبنزين “95 أوكتان” الى ألفي ليرة لليتر الواحد.

المدن

اترك رد