بيدرسون يرحّب بصفقة “خطوة بخطوة” بين موسكو وواشنطن

أفادت وثيقة المؤتمر بأن “الدول المانحة والاتحاد الأوروبي يؤكّدان أن إعادة الإعمار في سوريا والدعم الدولي لتنفيذها، سيكونان ممكنين فقط لدى سريان حلّ سياسي موثوق وراسخ ينسجم مع القرار 2254 وبيان جنيف، وحكومة سورية ديمقراطية جامعة، ومحاورين سوريين موثوقين وشرعيين، وضمانات فيما يتعلّق بتمويل المحاسبة”، مؤكدةً أن الوضع السوري حالياً لا يفي بأي من تلك الشروط. بيدرسون 

حيث أنّه وقبل أيام وعد مؤتمر المانحين بتقديم مساعدات إنسانية حجمها 6.4 مليار دولار للنازحين السوريين، تقدّم بلا شك عبر المنظمات الأممية والدولية، مع تكراره ربط أي إعادة إعمار بالعملية السياسية.

يشار إلى أنّه أمام تلك الفجوة الكبيرة بين موقفي روسيا وحلفائها من جهة وأميركا، وشركائها الأوروبيين والإقليميين من جهة ثانية، أعيد طرح تفعيل مقاربة “خطوة مقابل خطوة” بين واشنطن وموسكو التي كانت اختبرت مرات عدة إلى صيف العام الماضي عبر محادثات سرية بينهما في فيينا.

حيث كان المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون من أكثر المتحمسين لهذا الاقتراح، خصوصاً مع تفاقم التوتر بين موسكو وواشنطن، لكن الجديد أن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس دعم هذا الاتجاه مع أنه كان غير مقتنع به في ضوء خيبات برلين من الحوار السابق بين المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس فلاديمير بوتين عن سوريا.

ويتضمّن العرض القديم – الجديد هذا، استعداد الغرب لتقديم حوافز بينها رفع أو تخفيف أو عدم فرض العقوبات وفك العزلة على دمشق، مقابل إقدام موسكو على خطوات إيجابية في مجال العملية السياسية ودور إيران في سوريا.

يشار إلى أنّ مؤتمر المانحين كان تعهد يوم الثلاثاء الماضي، بتقديم مساعدات إنسانية حجمها 6.4 مليار دولار لمساعدة السوريين الفارين من الحرب المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.

جدير بالذكر أنّ رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير حثّ القوى العالمية على التوصل إلى اتفاق سلام، وإلا ستجد نفسها في مواجهة مزيد من مؤتمرات المانحين لسوريا. وقال “المسؤولية النهائية تقع على عاتق أطراف الصراع”. بيدرسون 

ليفانت

اترك رد