زعيم هيئة تحرير الشام يطالب بإزالة اسمه من قوائم الإرهاب

في ظهور جديد لزعيم “هيئة تحرير الشام” في إدلب، طالب “أبو محمد الجولاني”، زعيم جبهة النصرة “سابقاً”، من الولايات المتحدة الأمريكية، بإزالة اسمه من قائمة الإرهاب، باعتبار أنّه يحارب النظام السوري، نافياً استهداف فصيله الناشطين والصحافيين أو اعتقالهم.

نشرت المقابلة التي أجراها الصحافي الأميركي “مارتن سميث”، أمس الجمعة، على أنّ فصيل “هيئة تحرير الشام” لا يشكّل أي تهديد للولايات المتحدة الأميركية، وعلى الإدارة الأميركية رفعها من قائمة الإرهاب.

الجولاني

وأوضح “الجولاني” أنّ “هذه المنطقة ويقصد بها (إدلب)، لا تشكل أي تهديد لأمن أوروبا وأمريكا، وهي ليست نقطة لانطلاقة الجهاد الأجنبي”، مشيراً إلى أنّ علاقته بالقاعدة انتهت منذ وقت طويل.

وتابع زعيم جبهة “النصرة”، أن تصرفات النظام السوري، تتفق مع تعريف الإرهاب العالمي لأنّه يقتل الأبرياء دون استثناء، الأطفال والفقراء والنساء.

ووفقاً لموقع “فرونت لاين”، فقد أجريت المقابلة مع الجولاني في إدلب، في الأول والرابع عشر من فبراير/ شباط الماضي، ونشرت أمس الجمعة مقتطفات من المقابلة التي ستعرض كاملة في وثائقي يعدّه الصحافي الأمريكي “سميت”.

وعلق الجولاني على سؤال الصحفي “الأمريكي”، حول اعتقال “هئية تحرير الشام” للناشطين والصحافيين، وتعذيبهم في بعض الأحياء، ضمن مناطق نفوذه، فبرر الأخير بأنّ من جرى اعتقالهم كانوا عملاء للنظام والروس أتوا لوضع مفخخات، أو عناصر من تنظيم الدولة “داعش”.

وأشار “سميث” إلى أنّه لا يعمل مع الحكومة أو لمصلحة الولايات المتحدة أو أي حكومة أخرى حول ما يسمى “ملف الإرهابيين”.

ليفانت 

اترك رد